الرئيسيةمتابعات سينمائيةمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط : دورة العناد و الأمل

مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط : دورة العناد و الأمل

تنطلق هذا اليوم (الجمعة 4 يونيو 2021) أنشطة الدورة 26 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط وتستمر إلى غاية اليوم العاشر من الشهر الجاري. وقد اختارت جمعية أصدقاء السينما بتطوان، الجهة المنظمة للمهرجان، لهذه الدورة الجديدة أن تكون بصيغة افتراضية. فيما يلي مبررات هذا الإختيار (حسب التقديم المنشور بالموقع الإلكتروني للمهرجان):

 تم إلغاء أغلبية المهرجانات التي كانت مبرمجة سنة 2020 بسبب جائحة كوفيد 19، وهذا ما يهدد القطاع السينمائي، في المستقبل القريب، بمضاعفات خطيرة.

في مواجهة هذا الوضع غير المسبوق، وللتقليل من وقع الإلغاءات على مستقبل تظاهراتهم، حاول المشرفون على المهرجانات الوطنية والدولية، كل بطريقته الخاصة، التكيف مع هذه الأزمة والعثور على حلول مناسبة. فعلى سبيل المثال فضلت العديد من المهرجانات المغربية نقل برمجتها إلى الشبكة العنكبوتية وعرض أفلامها على اليوتوب واعتماد منصات رقمية.

والحال أن هذه الأوضاع الإستثنائية تتطلب حلولا استثنائية، وأن الأزمة التي تحاصرنا اليوم تدفعنا إما إلى القيام باختيارات قد تكون مؤلمة أحيانا (إلغاء، تأجيل، تقليص البرمجة…) وإما إلى تكييف ممارستنا مع الواقع الجديد. هذا مع العلم أننا في مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط اعتبرنا دوما وبشكل مسلم به أن القاعات السينمائية هي المكان الشرعي والمناسب، ليس فقط لمشاهدة الأفلام، بل لتقاسم الانفعالات واللقاءات المثمرة وتبادل الخبرات الثقافية.

لذا، وبعد تشاور مع شركائنا، تبين لنا أنه من الصعب علينا التخلي عن أنشطتنا التي تمكننا من اللقاء بجمهورنا السينيفيلي الوفي والإستجابة لإنتظاراته الفنية عبر هذا المهرجان الذي أصبح موعدا من أكثر المواعيد جاذبية بتطوان وجهة الشمال. كما أننا نعتبر أن من ضمن مهامنا تحفيز الجمهور على التصالح مع قاعات السينما باعتبارها فضاء ثقافيا وفنيا ساحرا.

لذا ارتأينا أن ننظم الدورة 26 من مهرجاننا بشكل افتراضي من 4 إلى 10 يونيو 2021، مع الإحتفاظ بجوهر برمجتنا (عروض، نقاش، موائد مستديرة، ورشات…) وحث الشباب على مساءلة ومناقشة هذه المشاكل الصحية والاجتماعية المستجدة التي ترافق جائحة كوفيد 19 وتؤثر على متخيلنا وحياتنا اليومية.

عن موقع: http://festivaltetouan.org/

 

أحمد سيجلماسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *