في صالة مظلمة، حيث يتلاشى الضجيج الخارجي، لا تبدأ السينما بالحكاية، بل بنظرة. نظرة أولى تُلقى على الشاشة، كأنها وعد خفي بين الصورة والمتفرج: أن ما سيُرى لن يكون مجرد سرد، بل تجربة. اعتدنا طويلًا أن نُعرّف الفيلم من خلال قصته، وأن نقيس قيمته بمدى إحكام حبكته أو قوة شخصياته.
متابعة القراءةنقد سينمائي
يعود فيلم “The Devil Wears Prada 2” بوصفه الجزء الثاني من أحد أبرز أفلام الكوميديا في الألفية الجديدة، مستكملاً عالم فيلم The Devil Wears Prada الذي صدر عام 2006 وترك بصمة ثقافية واسعة، خاصة في تناوله لعالم الموضة وصراعاته داخل بيئة العمل في المجلات الرفيعة، وما يرافق ذلك من علاقات
متابعة القراءةحقق فيلم Project Hail Mary انطلاقة قوية في شباك التذاكر داخل الولايات المتحدة، بإيرادات بلغت 80.6 مليون دولار، متجاوزاً التوقعات، ومسجلاً ثاني أكبر افتتاح لفيلم غير تابع لسلسلة خلال العقد الأخير بعد Oppenheimer. ولم يقتصر النجاح على الإيرادات فقط، بل حظي الفيلم بإشادة نقدية واسعة، حيث حصل على تقييم 95%
متابعة القراءةعاد فيلم السلم والثعبان 2 ليتصدر واجهة النقاش الثقافي في مصر، مثيراً جدلاً واسعاً حول حدود الجرأة في الدراما السينمائية، بعدما انتشر بقوة على المنصات الرقمية وتحوّل إلى مادة دسمة للتفاعل بين الجمهور والنقاد. ولم يكن حضوره لافتاً فقط لكونه امتداداً لعمل رومانسي شهير، بل لأنه طرح رؤية مختلفة للعلاقات
متابعة القراءةقبل أن يُطفأ الضوء، وقبل أن يغمر الصمت قاعة العرض، هناك لحظة لا يلتفت إليها أحد، لحظة الجلوس، لحظة اختيار المقعد، لحظة استقرار الجسد… واستيقاظ العين. الكرسي الأحمر ليس مجرد قطعة أثاث في صالة السينما، إنه مساحة الرؤية، مساحة التأمل، مساحة اتخاذ موقف. من هذا المقعد الصغير تبدأ علاقتنا بالفيلم،
متابعة القراءةمنذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، يعيش الإيرانيون، عبر أجيال متعاقبة، واقعًا مثقلًا بالأزمات والضغوط المتواصلة، في ظل اقتصاد يرزح تحت وطأة العقوبات، وتوترات سياسية وأمنية لا تهدأ، واحتجاجات اجتماعية تتجدد كلما بلغ الضغط مداه. غير أن هاجس المواجهة العسكرية الخارجية يظل الكابوس الأكبر، لما يحمله من تهديد دائم بالانزلاق إلى
متابعة القراءةاستطاع فيلم “الخادمة” (The Housemaid)، من إخراج بول فيغ، أن يفرض نفسه بقوة وسط زخم الإنتاجات السينمائية التي نافست خلال موسم عطلات نهاية عام 2025، محققًا إقبالًا جماهيريًا لافتًا، واحتلالًا بارزًا في التغطيات الإعلامية الأميركية، سواء من حيث نجاحه التجاري أو من خلال مقاربته النقدية للفوارق الطبقية وصراعات الأدوار الجندرية
متابعة القراءةيقدّم الفيلم المغربي القصير «ربيع»، للمخرج والسيناريست زكرياء الخراط، تجربة إنسانية مكثّفة رغم مدّته التي لا تتجاوز اثنتي عشرة دقيقة. يختار المخرج مزج الرسوم المتحركة الثنائية الأبعاد بالمشاهد الواقعية المصوّرة بدقة، ليبني لغة بصرية خاصة تمنح الفيلم هوية لافتة تجمع بين الحلم والواقع. ويشارك في هذا العمل كل من يوسف
متابعة القراءةفيلم "كايي مالكا" لمريم التوزاني يستحق المشاهدة لعدة أسباب من بينها أنه يحتفي بفضاءات طنجة بشكل مختلف، صعب أن يصوره مخرج أو مخرجة غير طنجاويين، ولا يعرفون هذه الأماكن في المدينة القديمة المختارة بعناية طيلة طفولتهم وما بعدها. ثانيا لكونه يعيد الاعتبار عبر قصة سينمائية ممتعة لشريحة عمرية قليلا ماتهتم
متابعة القراءةانتقد الممثل الكندي من أصل آسيوي، سيمو ليو، ما وصفه بـ"الانتكاسة" في تمثيل الآسيويين داخل هوليوود، معبّرًا عن استيائه من تراجع حضورهم على الشاشة في الفترة الأخيرة. وجاءت تصريحاته عبر منصة Threads ردًا على منشور يطالب بزيادة مشاركة الرجال الآسيويين في الأدوار الرومانسية الرئيسية. وقال ليو: "ضعوا الآسيويين في أي
متابعة القراءة