أثار الفنان محمد رمضان جدلا واسعا بعد تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها ما وصفه بـ”مافيا السينما”، مؤكدا أن هناك جهات تتحكم في توزيع الأفلام داخل دور العرض وتفرض قراراتها بشأن أماكن عرضها وعدد القاعات المخصصة لها.
وجاءت تصريحات رمضان عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام، ردا على تساؤلات متابعين حول اضطرار عدد من أبناء الصعيد للذهاب إلى سينما هيلتون لمشاهدة فيلمه الجديد “أسد”. وأوضح أن الفيلم لا يُعرض في أي سينما منفردة بمنطقة مصر الجديدة، رغم كونها من أكبر المناطق في القاهرة، معتبرا أن منظومة التوزيع السينمائي تخضع لتحكم جهات معينة تحدد مصير الأفلام داخل السوق.
وأشار رمضان إلى أن فيلمه السابق “عبده موتة” كان متاحا في معظم دور العرض خلال بداية مسيرته الفنية، بينما يواجه فيلم “أسد” حاليا صعوبات في الانتشار داخل عدد من المناطق الشعبية، ملمحا إلى أن النجاح الجماهيري الذي يحققه قد يكون سببا في ما يتعرض له من تضييق، على حد وصفه.
وتزامنت تصريحات رمضان مع الأزمة التي تفجرت عقب منع ثلاثة مواطنين من أبناء الصعيد، كانوا يرتدون الجلباب الصعيدي التقليدي، من دخول سينما هيلتون نايل تاورز لمشاهدة الفيلم، بدعوى وجود تعليمات خاصة بالزي داخل السينما. وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون شكلا من أشكال التمييز ضد أبناء الصعيد والزي التقليدي المصري.
من جانبه، عبر مخرج الفيلم محمد دياب عن استيائه الشديد من الحادثة، واصفا ما حدث بأنه أمر غير مقبول، مؤكدا أن الجلباب الصعيدي يمثل جزءا أصيلا من الهوية المصرية ويجب التعامل معه بفخر واحترام.
ويشارك في بطولة فيلم “أسد” إلى جانب محمد رمضان كل من ماجد الكدواني ورزان جمال، فيما يتولى إخراجه محمد دياب، ويعد الفيلم عودة قوية لرمضان إلى شاشة السينما بعد فترة من الغياب، وسط استمرار الجدل حول ما يصفه النجم المصري بسيطرة “مافيا التوزيع” على سوق السينما.
سينفيليا

