الرئيسيةمتابعات سينمائيةجدة تحتضن مهرجان عفت السينمائي بشعار “حينها تحيا القصص”

جدة تحتضن مهرجان عفت السينمائي بشعار “حينها تحيا القصص”

مهرجان عفت السينمائي

أعلنت جامعة عفت عن تنظيم الدورة الثالثة عشرة من مهرجانها السينمائي الدولي لأفلام الطلبة “شوريل”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، بإشراف مدرسة الفنون السينمائية، في تظاهرة باتت تُعد من أبرز المنصات الداعمة للمواهب الشابة في مجال السينما داخل المملكة وخارجها.

ويُصنَّف هذا الحدث كأول مهرجان دولي مخصص لأفلام الطلاب في المملكة العربية السعودية، حيث يواصل ترسيخ مكانته كفضاء حيوي يحتفي بالإبداع السينمائي الناشئ، ويعزز حضور صناع الأفلام الشباب على المستويين المحلي والعالمي، من خلال تقديم أعمالهم ضمن بيئة احترافية.

وتُقام هذه الدورة تحت شعار “حينها تحيا القصص”، في إشارة إلى فلسفة المهرجان القائمة على تحويل السرد السينمائي إلى تجربة نابضة بالحياة، حيث تتحول الأفكار إلى صور مرئية، والمشاعر إلى مشاهد قادرة على ملامسة الجمهور وإشراكه في تفاصيل الحكاية.

وسجلت هذه النسخة مشاركة قياسية، بعدما استقبل المهرجان ما يقارب 2783 فيلما من أكثر من 95 دولة، متجاوزا أرقام الدورة السابقة، وهو ما يعكس تنامي حضوره على الساحة الدولية. كما شهدت المشاركة السعودية بدورها ارتفاعا ملحوظا، بوصول عدد الأفلام إلى 72 عملا تمثل عشر جامعات، في مؤشر على تطور المشهد السينمائي المحلي وتعزيز مسارات التكوين الفني.

ويقدم المهرجان برنامجا مهنيا متكاملا يشمل ورشات وندوات متخصصة تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل، من بينها ورش في تقنيات التصوير السينمائي بشراكة مع سوني، إلى جانب جلسات حوارية مع صناع أفلام، وبرامج في الرسوم المتحركة وصناعة المحتوى، فضلا عن نقاشات حول النقد السينمائي وآفاق الانتقال من التكوين إلى الاحتراف.

كما يحتضن الحدث عروضا سينمائية لأفلام دولية مختارة وأعمال طلابية سعودية، إلى جانب أنشطة ثقافية موازية تُقام في حي جميل، بما يتيح للجمهور تجربة فنية متكاملة تعكس حيوية المشهد السينمائي في المملكة.

ومن المرتقب أن تُختتم فعاليات المهرجان في 9 أبريل بحفل رسمي يقام بحضور لولوة الفيصل ونورة بنت تركي الفيصل، حيث سيتم تكريم عدد من الشخصيات الفنية، من بينهم عبدالمحسن النمر وأحمد حلمي، إلى جانب أسماء دولية، مع الإعلان عن الفائزين في مختلف المسابقات.

ويحظى المهرجان بدعم عدد من الشركاء البارزين، من بينهم مؤسسة البحر الأحمر السينمائي وجامعة جنوب كاليفورنيا وأكاديمية MBC والمجلس الثقافي البريطاني ومعهد جوته، إلى جانب شركاء آخرين يساهمون في دعم صناعة السينما وتعزيز منظومة الإبداع.

ويواصل مهرجان “شوريل” ترسيخ موقعه كمنصة متقدمة لاكتشاف الجيل الجديد من صناع الأفلام، من خلال توفير بيئة تفاعلية تجمع بين التعلم والتجربة، وتسهم في تطوير الحراك الثقافي وتعزيز حضور المملكة في المشهد السينمائي العالمي.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *