حرص الفنان أحمد العوضي على توضيح حقيقة التصريحات التي أدلى بها خلال ظهوره الأخير في أحد البرامج التلفزيونية، بعدما أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تداول مقطع منها بصورة فسّرها البعض على أنها تتضمن تشبيهاً للنساء بالسيارات.
وخرج العوضي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح ملابسات حديثه، مؤكداً أن ما جرى تداوله اقتُطع من سياقه الأصلي، وأن التصريحات المتداولة لا تعكس المعنى الذي قصده خلال الحلقة.
وأوضح الفنان المصري أن الحلقة، التي امتدت لنحو ساعة و38 دقيقة، تضمنت نقاشاً مطولاً حرص خلاله على اختيار كلماته بعناية، مشيراً إلى أن الحديث بدأ بسؤال حول إمكانية أن تؤدي الذكريات الجديدة إلى نسيان الذكريات القديمة.
وأشار العوضي إلى أنه تحدث عن خصوصية كل مرحلة في حياة الإنسان وما يرتبط بها من ذكريات، سواء الأماكن التي عاش فيها أو الأشخاص الذين التقاهم أو المواقف التي مر بها، مستشهداً بشكل عفوي بذكرياته مع أول سيارة اشتراها من عائد عمله، وكذلك بسيارة والده والذكريات المرتبطة بها.
وأكد أن المقطع الذي انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لم ينقل سياق الحديث كاملاً، وهو ما أدى، بحسب توضيحه، إلى تفسير كلامه بطريقة مختلفة عن قصده الحقيقي. وأضاف أنه سبق أن نشر اعتذاراً تحسباً لإمكانية إساءة فهم كلامه أو تفسيره بما قد يسيء إلى أشخاص يكن لهم الاحترام والتقدير.
وشدد الفنان على أن الإساءة إلى النساء لم تكن مقصودة على الإطلاق، مستشهداً بعلاقته واحترامه لأفراد عائلته من خالات وعمات وبناتهن، ومؤكداً أنه لا يمكن أن يتعمد إطلاق تصريح يحمل هذا المعنى.
وأوضح العوضي أن حديثه عن السيارات جاء في إطار استحضار ذكريات مرتبطة بمراحل مختلفة من حياته، وليس بهدف إجراء مقارنة بين السيارات والنساء كما تم تداوله. وأشار إلى أن الاستشهاد بسيارة والده تحديداً يؤكد، من وجهة نظره، أن حديثه كان مرتبطاً بالذكريات الشخصية وليس بأي إساءة أو انتقاص من المرأة.
واعتبر الفنان أن تداول جزء من حديثه بعيداً عن سياقه الكامل فتح الباب أمام تأويلات مختلفة، مؤكداً أن مواقع التواصل الاجتماعي قد تشهد أحياناً اقتطاع تصريحات وتحويل معناها الأصلي، وهو ما دفعه إلى الخروج وتوضيح ما قصده بشكل مباشر أمام الجمهور.
سينفيليا

