الرئيسيةالسينما العالميةكي هوي كوان يستعيد ذكريات طفولته مع «إنديانا جونز» وشيك الـ100 ألف دولار

كي هوي كوان يستعيد ذكريات طفولته مع «إنديانا جونز» وشيك الـ100 ألف دولار

كي هوي كوان

كشف النجم كيه هوي كوان عن تفاصيل مؤثرة من طفولته، متذكراً اللحظة التي علم فيها أن أول شيك حصل عليه من العائدات الإضافية لفيلم «إنديانا جونز ومعبد الهلاك» بلغ نحو 100 ألف دولار، رغم أنه كان قد تقاضى أجراً عن مشاركته في الفيلم.

ويروي الممثل الحائز جائزة الأوسكار هذه القصة في مذكراته الجديدة «Never Say Die»، التي صدرت حديثاً، مستعيداً مرحلة كان فيها في الثانية عشرة من عمره عندما حصل على دور «شورت راوند» في فيلم المخرج ستيفن سبيلبرغ الصادر عام 1984. وبحكم صغر سنه وقلة خبرته آنذاك، لم يكن كوان يدرك أنه سيحصل على عائدات إضافية من الفيلم إلى جانب أجره الأساسي.

وفي أحد أيام طفولته، دخل كوان إلى المطبخ ليجد والديه يقفان إلى جانب بعضهما وهما يحملان ظرفاً يحمل اسمه. وكانت والدته تمسك بالظرف، بينما كان والده يحمل الأوراق الموجودة بداخله. ويقول كوان إن والديه كانا يبتسمان بدهشة واضحة، قبل أن يسلماه الظرف الذي كان يحتوي على شيك صادر عن شركة لوكاس فيلم بقيمة تقارب 100 ألف دولار.

وأضاف الممثل أنه لم يستطع في البداية فهم سبب حصوله على مبلغ إضافي بعد أن تلقى بالفعل أجره مقابل العمل في الجزء الثاني من سلسلة «إنديانا جونز»، موضحاً أن الأمر بدا له في ذلك الوقت غير منطقي، قبل أن يدرك لاحقاً أن المبلغ كان عبارة عن عائدات مستحقة له بموجب بند تعاقدي.

واعتبر كوان أن إدراج هذا البند في عقده كان بمثابة لفتة خاصة من ستيفن سبيلبرغ وجورج لوكاس، مشيراً إلى أن حصول ممثل صغير في بداية مسيرته على نسبة من عائدات فيلم سينمائي لم يكن أمراً شائعاً آنذاك. وأوضح أن هذه الخطوة كانت أكثر أهمية بالنظر إلى أن «معبد الهلاك» لم يكن إنتاجاً محدوداً، بل تكملة لفيلم ناجح جماهيرياً، وكان من المتوقع أن يحقق إيرادات كبيرة.

وأكد كوان أن ذلك المبلغ، رغم كونه حصة صغيرة من عائدات الفيلم، أحدث تحولاً كبيراً في حياة أسرته، وظل أثره حاضراً في ذاكرته لسنوات طويلة.

كما لم ينسَ الممثل فضل سبيلبرغ في منحه فرصة الانطلاق في عالم السينما في سن مبكرة جداً. وبعد سنوات، عاد كوان إلى الحديث عن تلك التجربة خلال حفل توزيع جوائز غولدن غلوب عام 2023، عندما فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «Everything Everywhere All at Once»، وحرص حينها على توجيه الشكر إلى المخرج الذي منحه أول فرصة كبيرة في مسيرته.

وقال كوان في تلك المناسبة إنه، مع تقدمه في العمر، بدأ يتساءل عما إذا كانت بدايته المبكرة مجرد حظ، مشيراً إلى أنه عاش لفترة طويلة هاجس عدم امتلاكه شيئاً آخر يقدمه، وأنه مهما فعل قد لا يتمكن من تجاوز ما حققه عندما كان طفلاً. لكن مسيرته اللاحقة، وصولاً إلى التتويج بالأوسكار، أعادت كتابة هذه القصة ومنحته فرصة جديدة لإثبات حضوره في هوليوود.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *