يستعد فيلم “Avatar: Fire and Ash” للعرض عبر منصة Disney+ ابتداءً من 24 يونيو، ليتيح للجمهور فرصة متابعة أحدث تطورات قصة عائلة سولي في عالم باندورا من المنزل، في الجزء الثالث من السلسلة الشهيرة للمخرج جيمس كاميرون، حيث يجد أبطال العمل أنفسهم أمام مواجهة جديدة مع قبيلة نافي مختلفة تتسم بطابع ناري، ما يضيف بعداً جديداً للصراع داخل هذا العالم الخيالي الواسع.
ويعود إلى الشاشة عدد من نجوم السلسلة الأساسيين، من بينهم سام ورثينجتون وزوي سالدانا وسيجورني ويفر وستيفن لانغ وكيت وينسلت، إلى جانب أسماء أخرى مثل بيلي باس وبريتن دالتون وترينيتي بليس وجاك تشامبيون وإيدي فالكو، فيما يشهد الفيلم أيضاً انضمام وجوه جديدة مثل أونا تشابلن وديفيد ثيوليس، في توسع واضح لعالم السلسلة وتنوع شخصياتها.
وعلى الصعيد التجاري، حقق الفيلم نجاحاً كبيراً منذ طرحه في دور العرض في 19 ديسمبر، إذ تجاوزت إيراداته العالمية 1.4 مليار دولار، ليصبح ثالث عمل هوليوودي في عام 2025 يتخطى حاجز المليار دولار، بعد “Lilo & Stitch” و“Zootopia 2”، وهو ما عزز مكانة سلسلة Avatar كواحدة من أنجح السلاسل في تاريخ السينما من حيث العائدات.
وتواصل السلسلة ترسيخ حضورها التاريخي، إذ لا يزال فيلم “Avatar” الصادر عام 2009 يحتفظ بلقب الأعلى إيراداً في تاريخ السينما بأكثر من 2.9 مليار دولار عالمياً، بينما حقق الجزء الثاني “Avatar: The Way of Water” عام 2022 حوالي 2.3 مليار دولار، مؤكداً استمرار الشعبية العالمية لهذا العالم السينمائي.
ورغم وصول الجزء الثالث إلى هذه الأرقام القياسية، فإن قصة باندورا لم تصل إلى نهايتها بعد، إذ من المنتظر طرح الجزء الرابع في عام 2029، يليه الجزء الخامس في 2031، مع إشارات سابقة من جيمس كاميرون إلى قفزة زمنية في الأحداث المقبلة، والتركيز على تطور أبناء عائلة سولي، إلى جانب توسيع عالم “تجار الرياح” الذي تم تقديمه في هذا الجزء.
سينفيليا
