الرئيسيةالسينما العالميةتصعيد جديد.. أزمة كيميل تضع ABC تحت ضغط سياسي وإعلامي

تصعيد جديد.. أزمة كيميل تضع ABC تحت ضغط سياسي وإعلامي

دونالد ترامب

تواجه شبكة ABC موجة متزايدة من الضغوط عقب الجدل الذي أثارته نكتة أطلقها مقدم البرامج Jimmy Kimmel بشأن Melania Trump، وذلك قبل أيام قليلة من حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الدعوات من محيط Donald Trump لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد كيميل، بما في ذلك مطالب بإبعاده عن الشاشة.

وفي خطوة لافتة، أعلنت Federal Communications Commission تقديم موعد مراجعة تراخيص البث الخاصة بالمحطات التابعة لشركة The Walt Disney Company المالكة لشبكة ABC، بعدما كان مقرراً أن تبدأ هذه المراجعات في عام 2028، ما اعتُبر تصعيداً تنظيمياً في خضم الأزمة.

وجاءت هذه التحركات عقب تعليق ساخر أدلى به كيميل في برنامجه Jimmy Kimmel Live!، أثار انتقادات واسعة، خاصة من جانب شخصيات مقربة من ترامب. وفي رد رسمي، أكدت ديزني أنها تلقت إخطار الهيئة، مشيرة إلى أن شبكة ABC لديها سجل طويل من الالتزام بالقوانين وتقديم محتوى يخدم الصالح العام، مع تأكيد استعدادها للدفاع عن موقفها عبر القنوات القانونية.

في المقابل، انتقدت مفوضة الهيئة Anna M. Gomez القرار، معتبرة أنه يحمل أبعاداً سياسية واضحة وقد يواجه صعوبات قانونية، بينما وصفت Freedom of the Press Foundation هذه الخطوة بأنها تمثل تهديداً لحرية التعبير المكفولة دستورياً.

وعلى صعيد ردود الفعل، دعت عائلة ترامب إلى إقالة كيميل، في ظل استمرار الجدل حول تصريحاته، خاصة بعد مواقف سابقة أثارت انتقادات. وفي منشور عبر منصة X، اعتبرت ميلانيا ترامب أن الخطاب الذي يستخدمه كيميل يتسم بالحدة والانقسام، مؤكدة أن ما يقدمه يتجاوز حدود الكوميديا ويؤثر سلباً على المناخ السياسي في الولايات المتحدة، متسائلة عن موقف إدارة ABC من هذه التصرفات.

من جهته، دافع كيميل عن نفسه، موضحاً أن ما قاله لم يتعد كونه مزحة تتعلق بفارق السن بين الزوجين، نافياً أي نية للتحريض أو الإساءة. إلا أن تصريحات ميلانيا أثارت بدورها تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث وجه له البعض انتقادات مضادة واتهموها بازدواجية المعايير.

وفي خضم هذا السجال، عبّر الممثل George Clooney عن دعمه لكيميل، مؤكداً خلال مناسبة فنية أن الكوميديا بطبيعتها تعتمد على المزاح، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الخطاب العام في الولايات المتحدة بات أكثر توتراً، محذراً من تداعيات التصعيد اللفظي بين الأطراف المختلفة، ومشدداً على ضرورة خفض حدة الخطاب السياسي.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *