الرئيسيةمتابعات سينمائيةمهرجان الداخلة للفيلم يختتم دورته الـ14 بتتويج مصري وفلسطيني

مهرجان الداخلة للفيلم يختتم دورته الـ14 بتتويج مصري وفلسطيني

مهرجان الداخلة الدولي للفيلم

أسدل المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة الستار على فعاليات دورته الرابعة عشرة، مساء الأربعاء، بإعلان الفائزين بمختلف جوائزه، حيث تمكن الفيلم المصري “هابي بيرث داي” للمخرجة سارة جوهر من انتزاع الجائزة الكبرى للمهرجان، بفضل معالجته الدرامية لقضايا اجتماعية وإنسانية مرتبطة بواقع الطفولة والهشاشة الاجتماعية.

واستطاع العمل السينمائي، الذي يعد أول تجربة طويلة لمخرجته، أن يحظى بإعجاب لجنة التحكيم من خلال تناوله لموضوع استغلال الأطفال وتشغيل الفتيات ضمن سياق يكشف الفوارق الطبقية والتحديات الاجتماعية التي تواجه الفئات الهشة.

وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى الفيلم المغربي “شذرات” للمخرجين جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات، فيما نال الممثل التونسي حلمي الدريدي جائزة أفضل دور رجالي عن مشاركته في فيلم “الجولة 13”. أما جائزة أفضل دور نسائي فقد عادت مناصفة إلى الممثلة المغربية خلود البطيوي عن فيلم “شذرات” والطفلة ضحى رمضان بطلة الفيلم المصري المتوج.

وعلى مستوى مسابقة الأفلام الوثائقية، فاز الفيلم الفلسطيني “بلياتشو غزة” للمخرج عبد الرحمن صباح بالجائزة الكبرى، بينما حصد الفيلم الأوغندي “ذكريات حب عادت” جائزة لجنة التحكيم. كما منحت اللجنة تنويهات خاصة لعدد من الأعمال المشاركة، من بينها الفيلمان “تمزق” للمخرج المغربي فؤاد سويبة و”رايبورن الآخر” للمخرج الكونغولي دافيد بيار فيلا، إضافة إلى تنويه خاص لفيلم “ارحيل” لمحمد فاضل الجماني.

وعرفت المنافسة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة مشاركة تسعة أعمال تمثل عددا من البلدان الإفريقية والعربية، من بينها المغرب ومصر والسعودية وتونس وكينيا والتوغو وكوت ديفوار ومالاوي، في حين ضمت مسابقة الأفلام الوثائقية عشرة أعمال عالجت مواضيع إنسانية وثقافية متنوعة.

واستقطبت الدورة الرابعة عشرة للمهرجان 19 فيلما قادمة من 21 دولة من إفريقيا والشرق الأوسط، مقدمة للجمهور تجارب سينمائية مختلفة عكست تنوع الرؤى الفنية وتعدد القضايا المطروحة داخل السينما المعاصرة.

كما شهد حفل الاختتام تكريم ثلاث شخصيات بارزة في المشهد السينمائي العربي والمغربي، ويتعلق الأمر بالممثلة المغربية سعاد خويي، والكاتب والسيناريست المصري مدحت العدل، والمنتج المغربي فؤاد شالة، اعترافا بمساراتهم وإسهاماتهم في المجال الفني.

ولم تقتصر فعاليات المهرجان على العروض السينمائية، بل تضمنت أيضا ندوات فكرية وورشات تكوينية ولقاءات مهنية ناقشت قضايا السينما الإفريقية وآفاق تطوير الإنتاجات المرتبطة بالثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، إلى جانب أنشطة موجهة للأطفال والشباب شملت عروض أفلام التحريك ومسابقات للأفلام القصيرة جدا.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *