يستعد المخرج البريطاني ريدلي سكوت لخوض مغامرة سينمائية جديدة بإعادة تقديم الرواية الكلاسيكية “جزيرة الكنز”، في مشروع يجمعه بالنجم هيو جاكمان، بينما تجري شركة Sony Pictures مفاوضات للاستحواذ على حقوق إنتاج الفيلم، الذي يُتوقع أن يكون أحد أبرز المشاريع السينمائية المقبلة.
ويتولى سكوت إخراج الفيلم، الذي يستند إلى سيناريو كتبه جاك ثورن، أحد مبتكري مسلسل Adolescence، فيما يجسد هيو جاكمان الدور الرئيسي في العمل المقتبس من رواية الكاتب الاسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون، التي تُعد من أشهر روايات المغامرات في الأدب العالمي.
وتدور أحداث الرواية حول الفتى جيم هوكينز، الذي يعثر على خريطة تقوده إلى كنز مفقود، لينطلق في رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر، يواجه خلالها الطاهي أحادي الساق لونغ جون سيلفر، الذي يخفي هويته الحقيقية كقرصان يقود تمردًا دمويًا. وتنتهي المغامرة على جزيرة استوائية نائية، حيث تتصارع الشخصيات من أجل البقاء والفوز بالكنز.
وشكلت “جزيرة الكنز” مصدر إلهام متكرر لصناع السينما في هوليوود منذ بدايات القرن الماضي، إذ قُدمت في العديد من النسخ السينمائية، بدءًا من أول فيلم ناطق عام 1934، مرورًا بنسخة ديزني الشهيرة عام 1950، وصولًا إلى الفيلم الكوميدي Muppet Treasure Island عام 1996، ثم فيلم الرسوم المتحركة Treasure Planet الذي نقل القصة إلى الفضاء في عام 2002.
وسينتج ريدلي سكوت النسخة الجديدة إلى جانب مايكل بروس عبر شركة Scott Free Productions. ويأتي المشروع في وقت يستعد فيه المخرج لطرح فيلمه الجديد Dog Stars، المقتبس من رواية بيتر هيلر، والذي يصل إلى دور العرض في 28 أغسطس المقبل، ويشارك في بطولته جاكوب إلوردي.
أما هيو جاكمان، فيواصل نشاطه السينمائي بعد مشاركته مؤخرًا في فيلم The Death of Robin Hood من إنتاج A24، وفيلم The Sheep Detectives لصالح Amazon MGM Studios، كما سبق أن جسد شخصية القرصان “اللحية السوداء” في فيلم Pan عام 2015، ما يمنحه خبرة سابقة في أدوار المغامرات البحرية قبل انضمامه إلى مشروع “جزيرة الكنز” الجديد.
سينفيليا

