في خطوة تعكس ثقة متزايدة في الأصوات السينمائية المتفرّدة، تم اختيار المخرجة والممثلة الأميركية ماغي جيلنهال لرئاسة لجنة التحكيم الدولية للمسابقة الرسمية ضمن فعاليات الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، المقرّر تنظيمها ما بين 2 و12 شتنبر المقبل. وستقود جيلنهال لجنة التحكيم التي ستُسند إليها مهمة اختيار الفائز بجائزة “الأسد الذهبي”، أرفع تكريم يُمنح لأفضل فيلم مشارك في المسابقة.
وبهذا التعيين، تنضم جيلنهال إلى قائمة من الأسماء النسائية التي تولّت هذا المنصب خلال السنوات الأخيرة، من بينها إيزابيل أوبير وجوليان مور وكايت بلانشيت، في مؤشر واضح على الحضور المتنامي للمرأة في مواقع القرار داخل أبرز المهرجانات السينمائية العالمية.
وأعربت جيلنهال عن اعتزازها بهذه المهمة، مؤكدة في تصريح لها أنها تنظر إلى مشاركتها من زاوية الفضول والانفتاح أكثر من إصدار الأحكام، مشيرة إلى أن مهرجان فينيسيا ظل تاريخيا منصة داعمة للأصوات السينمائية الجريئة والمختلفة، وهو ما تعتبره تقليدا فنيا يستحق الاستمرار والمساهمة في ترسيخه.
من جهته، أشاد المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا بالمسار الإبداعي لجيلنهال، معتبرا أنه يتميز بالتماسك والجرأة، سواء في اختياراتها التمثيلية أو في انتقالها إلى الإخراج والكتابة. وأبرز أن تجربتها الإخراجية الأولى من خلال فيلم The Lost Daughter، المقتبس عن رواية للكاتبة إيلينا فيرانتي، حصدت جائزة أفضل سيناريو في نسخة 2021 من المهرجان، قبل أن تحظى بترشيحات متعددة لجوائز الأوسكار.
كما أشار إلى أن عملها الأحدث The Bride! يكرّس حضورها كمخرجة ذات بصمة خاصة، رغم ما أثاره من تباين في الآراء، إذ يقدم معالجة معاصرة وجريئة لرواية Frankenstein، مستلهما كذلك أجواء فيلم The Bride of Frankenstein للمخرج جيمس وايل.
ويُعد مهرجان فينيسيا السينمائي أقدم مهرجان سينمائي في العالم، ويُنظم سنويا ضمن فعاليات بينالي فينيسيا، حيث يُرتقب الكشف عن برنامج دورته المقبلة في 23 يوليوز.
سينفيليا

