الرئيسيةأعمدة

الكرسي الأحمر: حين تصبح الصورة ذاكرة…تأملات في فيلم “المرآة“

الكرسي الأحمر

في صالة مظلمة، حيث يتلاشى الضجيج الخارجي، لا تبدأ السينما بالحكاية، بل بنظرة. نظرة أولى تُلقى على الشاشة، كأنها وعد خفي بين الصورة والمتفرج: أن ما سيُرى لن يكون مجرد سرد، بل تجربة. اعتدنا طويلًا أن نُعرّف الفيلم من خلال قصته، وأن نقيس قيمته بمدى إحكام حبكته أو قوة شخصياته.

متابعة القراءة

الكرسي الأحمر: حين يصبح “المطرود من رحمة الله” عنوانًا للجدل… هل تغير الفن أم تغير الجمهور؟

الكرسي الأحمر

إذا ما وُضع الفيلم ضمن مسار هشام العسري، بدا واضحًا أن السينما هنا لا تُفصل عن خلفية تميل إلى الأدب، حيث تتقاطع الصورة مع روح تجريبية قريبة مما عرفته الكتابات الحديثة، في سعيها إلى تجاوز الأشكال الجاهزة، والدخول في مغامرة مفتوحة على الاحتمال بقدر ما هي مفتوحة على الجدل. وهو

متابعة القراءة

الكرسي الأحمر: عيننا على كل سينما … مقعد صغير … ورؤية لا تحدّها شاشة

قبل أن يُطفأ الضوء، وقبل أن يغمر الصمت قاعة العرض، هناك لحظة لا يلتفت إليها أحد، لحظة الجلوس، لحظة اختيار المقعد، لحظة استقرار الجسد… واستيقاظ العين. الكرسي الأحمر ليس مجرد قطعة أثاث في صالة السينما، إنه مساحة الرؤية، مساحة التأمل، مساحة اتخاذ موقف. من هذا المقعد الصغير تبدأ علاقتنا بالفيلم،

متابعة القراءة

الشيطان يرقص الطانغو قراءة في أفلام المخرج الهنغاري بيلا طار الأخيرة

المخرج الهنغاري بيلا طار

 تقديم يحيل عنوان المقالة على أحد أفلام المخرج والذي سيكون ضمن قائمة تضم فيلمين آخرين سوف يشكلان محطة للوقوف عندهما ،ويتعلق الأمر بكل من فيلم حصان طورين، والشيطان يرقص الطانغو ،وهرمونيات وريكمنستر وهي بالمناسبة كلها اعمال روائية لنفس الكاتب الهنغاري لازلو كراسزناهوركاي ،وقد تم اختيار هذا العنوان لما له من

متابعة القراءة

تكريم لسينما المغرب أم لسينما نبيل ومريم بمهرجان أنغوليم؟

حسب قصاصة خبرية نشرتها مختلف المنابر المغربية، الورقية والإلكترونية، تم في حفل افتتاح الدورة 17 لمهرجان الفيلم الفرنكوفوني بأنغوليم (27 غشت- فاتح شتنبر 2024) بفرنسا تكريم المغرب السينمائي باعتباره بلدا صورت ولا تزال على أرضه وفي مختلف فضاءاته الطبيعية المتنوعة أفلام أجنبية عديدة منذ ظهور السينما إلى الآن، بالإضافة إلى

متابعة القراءة

ملف السينما النسائية في المغرب: تألق مستمر

إعداد: عبد الكريم واكريم هنالك الآن في المغرب موجة من المخرجات المغربيات الشابات أثبتن أنفسهن بتجاربهن الجد محترمة، وذلك بفضل سياسة نور الدين الصايل التي راهن فيها على الإنفتاح على تجارب شابة كانت فيها للنساء حصة مهمة وموازية تقريبا للرجال، في فترة توليه مقاليد المركز السينمائي المغربي، عكس ما كان

متابعة القراءة

خميس خياطي..رحيل ناقد سينمائي من جيل الرواد

لايمكن الحديث عن جيل رائد من النقاد السينمائيين العرب دون الإعتراف أن جيلا تاليا له قد استفاد من كتاباته التي شكلت له حافزا للمشاهدة ثم الكتابة بعد ذلك عما يشاهده من أفلام، وأنا أنتمي لهذا الجيل الوسط الذي قرأ لأغلب هؤلاء قبل أن يكتب عن السينما بشكل منتظم بداية من

متابعة القراءة

الدراما التلفزية المغربية ومشاكلها الفنية.. مسلسل “المكتوب” الأفضل في رمضان

باعتبار الموسم الرمضاني يشكل ذروة المتابعة للأعمال الدرامية مغربيا وعربيا، حيث يعرض على المشاهدين أهم مايمكن إنتاجه دراميا كل سنة، وبما أن النقاش يتجدد كل عام حول مستوى مايعرض من دراما رمضانية في التلفزة المغربية، فقد أصبح المشاهدون ومنذ سنوات ينتظرون الأفضل فنيا ليتابعوه دون غيره. وللأسف لم تتطور الدراما

متابعة القراءة

الفنانة شويكار في أهم محطاتها السينمائية

من بين الأفلام التي شاهدتها وأنا طفل صغير بانبهار العين الطفولية والتي لم تبرح مشاهده ذاكرتي منذ ذلك الحين الذي كانت تشكل فيه بالنسبة لي مشاهدة فيلم تساوي لحظة لاتُقدَّر بثمن، فيلم "العتبة جزاز" (1969) للمخرج نيازي مصطفى، وقد كان ذلك ذات سبعينيات من القرن الماضي في بيت أختي الكبيرة

متابعة القراءة

التمثيل السينمائي بالمغرب: بين التشخيص و الأداء

       في المقدمة البليغة الذي كتبها المخرج المسرحي الروسي " قسطنطين ستانسلافسكي"  في كتابه “إعداد الممثل” يقول : "إن التمثيل هو عملية خلق فني تستهدف ترجمة أفكار المؤلف المسرحي من حياة و حركة و فعل، و في عملية الخلق هذه تندمج ملامح الدور بملامح شخصية الممثل، لتؤلف صورة مركبة فريدة

متابعة القراءة