الرئيسيةمتابعات سينمائيةمدراء مهرجانات عالمية يدعمون مديرة برليناله وسط جدل سياسي

مدراء مهرجانات عالمية يدعمون مديرة برليناله وسط جدل سياسي

دعم مديرة برليناله تريشيا تاتل

أصدر عدد من مديري أبرز المهرجانات السينمائية في العالم بياناً أعلنوا فيه دعمهم لمديرة مهرجان برلين السينمائي الدولي، تريشيا تاتل، في ظل تقارير إعلامية ألمحت إلى احتمال إقالتها من منصبها على خلفية الجدل السياسي الذي رافق دورة هذا العام. ومن بين الموقعين مدير مهرجان كان السينمائي تييري فريمو، ومدير مهرجان صندانس السينمائي يوجين هيرنانديز، ومديرة مهرجان لندن السينمائي كريستي ماثيسون، ومدير مهرجان تورونتو السينمائي الدولي كاميرون بيلي.

الرسالة التي حملت توقيع 32 مسؤولاً عن مهرجانات كبرى شددت على دعم رغبة تاتل في الاستمرار في منصبها “بثقة كاملة واستقلالية مؤسساتية”، معتبرة أن من صميم دور القائمين على التظاهرات الثقافية حماية فضاء يلتقي فيه صناع الأفلام والجمهور رغم اختلاف تجاربهم ووجهات نظرهم. وأكد الموقعون أن هذا الفضاء ينبغي أن يستوعب طيفاً واسعاً من الآراء، حتى تلك التي لا تنسجم بالضرورة مع المواقف السائدة أو المفروضة سياسياً.

الجدل تفجّر خلال حفل ختام “برليناله”، حين استغل بعض الفائزين كلماتهم للتعبير عن مواقف مؤيدة لفلسطين وقطاع غزة. وكان من بين اللحظات المثيرة للانتباه خطاب المخرج الفلسطيني عبد الله الخطيب، الذي فاز فيلمه Chronicles From The Siege بأرفع جائزة في قسم “برسبكتيفز”، إذ وجّه انتقادات للحكومة الألمانية على خلفية موقفها من الحرب في غزة، ما دفع وزير البيئة الألماني كارستن شنايدر إلى مغادرة القاعة.

لاحقاً، ألمحت صحيفة بيلد المحافظة إلى احتمال إقالة تاتل، ونشر الصحفي غونار شوبليوس مقالاً اتهمها فيه بالسماح باستغلال المهرجان لأغراض سياسية، مستنداً إلى صورة جمعتها بفريق الفيلم الفائز خلال عرضه العالمي الأول. غير أن هذه الاتهامات قوبلت بموجة تضامن واسعة، شملت أكثر من ثلاثة آلاف محترف في صناعة السينما وقعوا رسالة مفتوحة أكدوا فيها أن قوة “برليناله” تكمن في تعددية الأصوات وقدرته على احتضان نقاشات معقدة.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أقرت تاتل بأنها ناقشت مع وزير الثقافة الألماني وولفرام فايمر احتمال الاستقالة بالتراضي خلال اجتماع مجلس الإشراف، لكنها شددت على تمسكها بمنصبها، معبرة عن فخرها بفريق العمل ورغبتها في مواصلة المشروع الذي بدأته باستقلالية كاملة.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *