كشفت الممثلة Emily Blunt عن تفاصيل تجربة غير تقليدية خاضتها أثناء تصوير فيلمها الجديد Disclosure Day، مؤكدة أنها شعرت بـ“الخوف” من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل العمل، ما دفعها إلى البحث عن بدائل عملية لتجسيد أحد أكثر المشاهد غرابة في الفيلم.
وخلال ظهورها في برنامج “Hot Ones”، قالت بلانت إنها كانت تروّج للفيلم الذي من المقرر عرضه في 12 يونيو، مشيرة إلى أنها تؤدي دور “مارغريت فيرتشايلد”، وهي خبيرة أرصاد جوية ومراسلة صحفية سابقة، تتغير حياتها بشكل جذري بعد لقاء مع كائنات غير بشرية يمنحها قدرات استثنائية.
وأوضحت أن أحد المشاهد يتضمن تحولًا كبيرًا في صوت الشخصية أثناء بث مباشر للنشرة الجوية، حيث تبدأ بالتحدث بلغة غير بشرية في لقطة طويلة تمتد لأربع دقائق، تتطور خلالها حالتها تدريجيًا حتى تصل إلى مرحلة “تفكك” صوتي وجسدي ضمن سياق المشهد.
وأضافت أن هذا المشهد كان يمكن تنفيذه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنها شعرت بالقلق من هذا الخيار، قائلة إنها فضّلت أداءه بطريقة عضوية بالكامل عبر تسجيل أصوات غريبة بنفسها داخل موقع التصوير.
وتابعت أنها قامت بتجربة مجموعة من الأصوات غير المعتادة، مثل النقرات، والهمهمات، والأصوات الساكنة، والتنفس، وأصوات غير مفهومة، ليتم تسجيلها عبر ميكروفونات متعددة داخل موقع التصوير، قبل أن يعمل فريق الصوت لاحقًا على تصميم المزيج النهائي للصوت الغريب في المشهد.
ويطرح فيلم “Disclosure Day” فكرة وجود دليل قاطع على عدم كون البشر وحدهم في الكون، وهو من إخراج المخرج العالمي Steven Spielberg، ويضم نخبة من النجوم بينهم Josh O’Connor وColman Domingo وEve Hewson وColin Firth وWyatt Russell.
وبحسب انطباعات أولية لعدد من الصحفيين والنقاد الذين حضروا عروضًا تجريبية، فإن الفيلم يُعد من أبرز أعمال سبيلبرغ في السنوات الأخيرة، خاصة مع عودته إلى أجواء الخيال العلمي التي اشتهر بها عبر أفلام مثل “Jurassic Park” و“E.T.” و“Minority Report”.
سينفيليا

