شكل رحيل الفنان المغربي القدير نبيل لحلو، أمس الأربعاء 7 ماي 2026، خسارة كبيرة للساحة الفنية والثقافية بالمغرب، بعدما أسلم الروح عن عمر ناهز 81 سنة إثر معاناة مع المرض. ويُعد الراحل، المزداد بمدينة فاس، واحداً من أبرز الأسماء التي بصمت بقوة على تاريخ المسرح والسينما المغربية، من خلال مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، جمع خلالها بين الإخراج والتأليف والتمثيل.
واستطاع نبيل لحلو أن يرسخ اسمه كأحد رواد الإخراج المسرحي بالمغرب، خاصة خلال فترة الثمانينيات، بفضل أعماله التي تميزت بالجرأة والتجديد والرؤية الفنية المختلفة. كما عرف بعطائه المتواصل وإبداعه المتنوع في المجال السينمائي، حيث كان يشرف على مختلف تفاصيل أعماله، من الإنتاج إلى الإخراج، إضافة إلى تجسيده للأدوار الرئيسية في عدد من أعماله، ما منح تجربته الفنية طابعاً خاصاً ومتفرداً داخل المشهد الثقافي الوطني.
وبرحيل نبيل لحلو، يفقد الوسط الفني المغربي قامة إبداعية ساهمت في تطوير الحركة المسرحية والسينمائية، وتركت إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الجمهور المغربي والعربي. وفي هذا السياق، تقدمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل وأفراد الأسرة الفنية والثقافية، داعية للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولذويه بالصبر والسلوان.
سينفيليا

