تحلّ اليوم، السادس من مايو، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة ماجدة صباحي، المعروفة فنياً باسم “ماجدة”، والتي وُلدت بمدينة طنطا عام 1931، ونشأت حاصلة على شهادة البكالوريا الفرنسية، قبل أن تشق طريقها نحو عالم الفن في سن مبكرة.
بدأت ماجدة مسيرتها الفنية وهي في الخامسة عشرة من عمرها، في سرية عن أسرتها، إذ اختارت اسماً فنياً لحماية هويتها في بداياتها، إلى أن ظهرت أولى خطواتها الحقيقية عام 1949 من خلال فيلم “الناصح” إلى جانب الفنان إسماعيل ياسين، وهو العمل الذي فتح لها أبواب السينما المصرية على نطاق واسع. وخلال مسيرتها الممتدة من أواخر الأربعينيات حتى عام 1994، استطاعت أن تترك بصمة واضحة بفضل موهبتها في تجسيد الأدوار وتنوع شخصياتها.
ولم تقتصر تجربة ماجدة على التمثيل فقط، بل خاضت مجال الإنتاج السينمائي من خلال تأسيس شركة “أفلام ماجدة”، التي قدمت أعمالاً بارزة من بينها “جميلة”، “هجرة الرسول”، و”السراب”، وهي أفلام عكست اهتمامها بالقضايا التاريخية والإنسانية. كما مثّلت مصر في العديد من المهرجانات الدولية وأسابيع السينما العالمية، وتم اختيارها لعضوية لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة، وحصلت على عدة تكريمات وجوائز من مهرجانات دمشق وبرلين وفينيسيا، إضافة إلى جائزة وزارة الثقافة والإرشاد.
وعلى المستوى الشخصي، تزوجت ماجدة عام 1963 من الفنان إيهاب نافع، ورُزقت منه بابنتها غادة، قبل أن ينفصلا لاحقاً، ولم تتزوج بعد ذلك. وقد رحلت عن عالمنا في 16 يناير 2020 بالقاهرة عن عمر ناهز 89 عاماً، حيث شُيّع جثمانها من مسجد مصطفى محمود ودُفنت بمقابر العائلة في مدينة السادس من أكتوبر.
سينفيليا

