الرئيسيةالسينما المغربيةعبد النبي دشين في ذمة الله.. مسار إبداعي ونقدي يطويه الغياب

عبد النبي دشين في ذمة الله.. مسار إبداعي ونقدي يطويه الغياب

عبد النبي دشين

توفي صباح الأربعاء 22 أبريل بمدينة الدار البيضاء الكاتب والناقد السينمائي المغربي عبد النبي دشين، بعد معاناة طويلة مع المرض، ظل خلالها متشبثاً بالكتابة والتأمل والإبداع حتى آخر لحظاته.

ويُعد الراحل من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي المغربي، حيث حافظ على حضور لافت في النقاش الثقافي اليومي، من خلال مواقفه وآرائه التي عبّر عنها بجرأة، ودخوله في حوارات نقدية مثمرة مع عدد من المثقفين والأدباء وصناع السينما. وقد تميز مساره بتعدد اهتماماته بين القصة والنقد الأدبي والسينمائي، ما مكنه من بناء خطاب نقدي متفرد يقوم على تنوع المقاربات وتناول القضايا الثقافية من زوايا متعددة مرتبطة بالواقع المغربي.

وجمع دشين في تجربته بين الكتابة الإبداعية والتحليل النقدي، حيث أصدر عدداً من الأعمال التي تركت بصمتها، من بينها «رائحة الورس» سنة 1994، و«شعرية العنف» سنة 1999، و«استراتيجيات تنمية القراءة» سنة 2020، ثم «الكتابة والحياة: قراءات في السينما والأدب» سنة 2022، إلى جانب مشاركته في مجموعة من الإصدارات الجماعية.

وإلى جانب إنتاجه الفكري، عُرف الراحل بانخراطه في العمل الثقافي والمدني، إذ تقلد مسؤوليات داخل مؤسسات وهيئات ثقافية، من بينها اتحاد كتاب المغرب والجمعية المغربية لنقاد السينما، فضلاً عن مساهمته في الائتلاف المغربي للثقافة والفنون.

كما شارك عبد النبي دشين في تحكيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية، حيث كان عضواً في لجان تحكيم جوائز مهمة، من بينها جائزة المغرب للكتاب، وجائزة النقد ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم في دوراته المختلفة، إضافة إلى مشاركته في لجنة تحكيم مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، إلى جانب حضوره في عدة أنشطة ثقافية داخل المغرب وخارجه.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *