الرئيسية ⁄ السينما العالمية ⁄ نيكولاس كيج: مارفل تحتاج للعودة إلى القصص بدل التركيز على المعارك

نيكولاس كيج: مارفل تحتاج للعودة إلى القصص بدل التركيز على المعارك

نيكولاس كيج

يبدو أن الممثل نيكولاس كيج ليس من المعجبين بالمسار الذي اتخذه عالم مارفل السينمائي في السنوات الأخيرة، إذ يرى أن التركيز المتزايد على مشاهد القتال جاء على حساب القصص والشخصيات التي كانت، من وجهة نظره، عنصرًا أساسيًا في نجاح الأفلام الأولى.

وخلال جلسة حوارية ضمن فعاليات Fan Expo Dallas، تحدث الممثل الحائز على جائزة الأوسكار عن رؤيته لتطور عالم مارفل السينمائي، مشيرًا إلى أنه يفتقد الفترة التي كانت فيها الأفلام تمنح القصة مساحة أكبر بدل الانتقال سريعًا إلى مشاهد المواجهات والاستعراضات.

وقال كيج أمام الجمهور إن بدايات عالم مارفل السينمائي كانت، في رأيه، رائعة، مشيدًا بالطريقة التي نجحت بها الأفلام الأولى في نسج خيوط مختلفة معًا، وتقديم قصص الشخصيات وخلفياتها بصورة مترابطة.

ورغم أنه لم يحدد الأفلام القديمة التي وصفها بأنها “رائعة”، أوضح كيج أنه لاحظ تغيرًا واضحًا في السنوات الأخيرة. وأضاف، بنبرة قال إنها تحمل قدرًا من المحبة، أنه عندما يرى عشرات الممثلين الموهوبين وذوي الخبرة وهم يرتدون أزياء خارقة استعدادًا لخوض معركة جديدة، يجد صعوبة في عدم تشبيه عالم مارفل السينمائي بعروض مصارعة محترفة ضخمة الإنتاج.

وقال كيج إن الكثير من هذه الأعمال، في رأيه، أصبحت تعتمد على الوصول إلى المواجهة النهائية، موضحًا أن ما يراه اليوم يذكّره بعرض مصارعة محترفة “ممول جيدًا ومضخم الإنتاج”.

وعلى الرغم من أن نيكولاس كيج لم يشارك في عالم مارفل السينمائي التابع لاستوديوهات مارفل، فإنه خاض تجربة مختلفة مع إحدى شخصيات عالم سبايدرمان، بعدما أدى مؤخرًا دور البطولة في مسلسل Spider-Noir الذي عرضته منصة Prime Video، قبل أن يُلغى المسلسل بعد موسم واحد.

وجسد كيج في المسلسل شخصية بن رايلي، المعروف باسم The Spider، وهو محقق خاص يعيش ظروفًا صعبة في مدينة نيويورك خلال ثلاثينيات القرن الماضي، في فترة الكساد الكبير. وتدور أحداث العمل في إطار يجمع بين أجواء أفلام الجريمة والتحقيق وعالم الأبطال الخارقين.

ويرى كيج أن أحد أبرز الأمور التي أحبها في Spider-Noir هو أن العمل لم يكن يعتمد على الانتقال المستمر إلى مشاهد القتال، بل قدم قصة بوليسية تقوم على الغموض والتحقيق. وقال إن وجود لغز حقيقي في صلب الأحداث منحه تجربة مختلفة، مضيفًا أنه يتمنى أن يعود عالم مارفل السينمائي إلى الاهتمام بسرد القصص، بدلًا من التركيز المتكرر على الوصول إلى “مباراة المصارعة”.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يؤدي فيها كيج شخصية من عالم مارفل؛ فقد سبق أن جسد شخصية جوني بليز، المعروف باسم Ghost Rider، في فيلم Ghost Rider عام 2007، ثم عاد إلى الشخصية في Ghost Rider: Spirit of Vengeance عام 2012. إلا أن الفيلمين من إنتاج شركة Sony Pictures، ولم يكونا جزءًا من عالم مارفل السينمائي الحالي التابع لاستوديوهات مارفل.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *