حقق النجم العالمي ويل سميث انتصارًا قانونيًا جزئيًا في قضية تحرش جنسي مرفوعة ضده في ولاية كاليفورنيا، بعد أن أصدر قاضٍ قرارًا يقضي بإسقاط عدد من الادعاءات الأساسية الواردة في الدعوى.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام عازف الكمان برايان كينج جوزيف برفع دعوى قضائية ضد سميث وفريقه، اتهمهم فيها بسوء السلوك خلال فترة التحضيرات الخاصة بجولة فنية، مشيرًا إلى أنه شعر بعدم الارتياح وافتقار الأمان خلال بعض مراحل العمل، إضافة إلى ما وصفه بأحداث وقعت خلف الكواليس.
وبعد مراجعة المعطيات المقدمة في الملف، خلص القاضي إلى أن بعض الادعاءات لا تقدم أدلة كافية تثبت بشكل واضح وقوع سلوك جنسي غير لائق من طرف ويل سميث، كما أشار إلى أن جزءًا من الشكوى يفتقر إلى التفاصيل القانونية الدقيقة التي تدعم الاتهامات، وهو ما دفعه إلى إسقاط تلك البنود بشكل مؤقت.
ورغم هذا القرار، منح القضاء المدعي برايان كينج جوزيف مهلة تصل إلى 30 يومًا لإعادة صياغة شكواه وتقديمها من جديد إذا اختار مواصلة الإجراءات القانونية في القضية.
وتضمنت الدعوى أيضًا مزاعم تتعلق بحوادث وقعت أثناء السفر، من بينها موقف داخل غرفة فندق قال جوزيف إنه تسبب له في شعور بالقلق وعدم الارتياح، كما تحدث لاحقًا علنًا عن مخاوفه المتعلقة بسلامته خلال تلك الفترة.
في المقابل، نفى الفريق القانوني لويل سميث جميع الاتهامات الموجهة إليه بشكل قاطع، مؤكدًا أنها “لا أساس لها من الصحة”، مع التشديد على الاستمرار في الدفاع عن موقفه أمام المحكمة واتباع المسار القانوني حتى النهاية.
وحتى الآن، لم تُحسم القضية بشكل نه
قضية ويل سميث القانونية
ائي، إلا أن القرار القضائي الأخير منح ويل سميث دفعة قانونية أولية في مسار النزاع القائم بين الطرفين.
سينفيليا

