الرئيسية ⁄ غير مصنف ⁄ بعد تجاوز إيراداته 500 مليون دولار.. «Obsession» ينافس على جوائز غولدن غلوب

بعد تجاوز إيراداته 500 مليون دولار.. «Obsession» ينافس على جوائز غولدن غلوب

إندي نافاريتي

تحول فيلم «Obsession»، الذي أخرجه كاري باركر وحظي بإشادة واسعة، إلى ظاهرة ثقافية لافتة منذ طرحه، بعدما تجاوزت إيراداته العالمية حاجز 500 مليون دولار، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 750 ألف دولار. كما ساهم نجاح الفيلم في دفع بطلة العمل إندي نافاريتي إلى واجهة النجومية في هوليوود، ليصبح الفيلم الآن أحد الأعمال المطروحة بقوة في سباق موسم الجوائز.

ومن أبرز الأسئلة التي شغلت دوائر الجوائز خلال الفترة الماضية الطريقة التي سيختار بها موزع الفيلم في الولايات المتحدة، شركة Focus Features، الترويج له لدى جوائز غولدن غلوب، وتحديدًا ما إذا كان سيُدرج ضمن فئة الأفلام الدرامية أم فئة الأفلام الموسيقية أو الكوميدية، خصوصًا أن العمل يجمع بين الرعب الشديد والكوميديا السوداء.

وبحسب ما علمته «هوليوود ريبورتر»، فقد حُسم الأمر، إذ قررت شركة Focus Features والجهات المشاركة في الفيلم تقديم «Obsession» للمنافسة في فئة الأفلام الموسيقية أو الكوميدية.

وكان عدد من المتابعين والنقاد يتوقعون أن يتم الدفع بالفيلم في فئة الدراما، نظرًا إلى أن قصته تدور حول الفوضى والعنف اللذين يعقبان حصول شاب على أمنية تتمثل في أن تحبه شابة «أكثر من أي شخص في العالم». إلا أن المقربين من العمل يرون أن طبيعة الفيلم أقرب إلى الكوميديا، مشيرين إلى أن الجمهور غالبًا ما يضحك على تعابير نافاريتي وتعليقاتها وتصرفاتها غير المتوقعة في دور نيكي فريمان بنسختها الناتجة عن الأمنية، وهي لحظات تحول عدد منها إلى صور ومقاطع متداولة على الإنترنت.

ويؤكد العاملون على الفيلم أيضًا أن مؤشرات من داخل جوائز غولدن غلوب نفسها توحي بأن الناخبين ينظرون إلى «Obsession» باعتباره فيلمًا كوميديًا، وليس عملًا دراميًا خالصًا.

ويستند هذا القرار كذلك إلى سوابق عديدة لأفلام يصعب وضعها في قالب سينمائي واحد، لكنها قُدمت في سباق غولدن غلوب ضمن فئة الموسيقى أو الكوميديا، من بينها «Get Out» و«The Banshees of Inisherin» و«Triangle of Sadness» و«Poor Things» و«The Substance» و«Bugonia». وقد حصلت جميع هذه الأعمال على ترشيحات لجائزة أفضل فيلم في فئة الموسيقى أو الكوميديا، فيما تمكن «The Banshees of Inisherin» و«Poor Things» من الفوز بالجائزة، قبل أن يحصلا لاحقًا على ترشيحات لأفضل فيلم في جوائز الأوسكار.

ومع ذلك، من المتوقع أن يثير تصنيف «Obsession» بعض الجدل، على غرار ما حدث مع عدد من الأفلام التي سبق أن أُدرجت في فئة الموسيقى أو الكوميديا رغم طبيعتها الهجينة، ومن أشهر الأمثلة على ذلك فيلم «The Martian». وتملك جهة فرعية داخل تنظيم جوائز غولدن غلوب صلاحية الموافقة على تصنيف الأعمال أو رفضه، إلا أنها تميل في العادة إلى احترام التصنيف الذي يقدمه موزعو الأفلام.

وبناءً على هذا التصنيف، سيخوض «Obsession» على الأرجح سباقًا للحصول على ترشيح أفضل فيلم في غولدن غلوب إلى جانب أعمال مثل «Wild Horse Nine» و«The Invite» و«Club Kid» و«The Debut» و«Michael». وتبدو المنافسة قوية، لكنها قد تكون أقل صعوبة مقارنة بفئة الدراما، التي يُتوقع أن تضم أفلامًا مثل «The Odyssey» و«La Bola Negra» و«Project Hail Mary» و«Fjord» و«All of a Sudden» و«I Play Rocky» و«Elsinore» و«Tender Loving Care» و«Paper Tiger» و«Dune: Part Three».

وقد يمنح تصنيف الفيلم ضمن فئة الموسيقى أو الكوميديا بطلة العمل إندي نافاريتي فرصة مختلفة في سباق أفضل ممثلة في غولدن غلوب، خصوصًا أن عددًا من أبرز المنافسات المتوقعات سيخضن السباق في فئة الدراما، ومن بينهن فيرجيني إفيرا عن «All of a Sudden»، ورينات رينسفي عن «Fjord»، وكاري كون عن «The Liberation»، وإميلي بلنت عن «Disclosure Day»، وروزاليند إليزار عن «Misty Green»، وليا سيدو عن «Gentle Monster»، وماريون بيلي عن «Tender Loving Care»، وهيلين ميرين عن «A Talent for Murder»، وبينيلوبي كروز عن «Bunker»، إلى جانب ساندرا هولر عن فيلمي «Rose» و«Fatherland».

لكن هذا التصنيف قد يضع نافاريتي في مواجهة مباشرة مع واحدة من أقوى المنافسات على الجائزة، وهي جوليان مور عن فيلم «The Debut»، ما قد يشكل عقبة بارزة أمام سعيها إلى الفوز.

ومهما كانت نتائج تقسيم الأفلام بين فئتي الدراما والموسيقى أو الكوميديا، فإن «Obsession» يبدو مرشحًا بقوة للمنافسة على جائزة غولدن غلوب واحدة على الأقل تشمل جميع الأفلام، وهي جائزة أفضل إنجاز في شباك التذاكر، وذلك في ظل النجاح التجاري الاستثنائي الذي حققه الفيلم عالميًا مقارنة بميزانيته المحدودة.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *