يواصل المهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير منذ عام 2022 ترسيخ دوره كمنصة داعمة لصناع الأفلام الوثائقية من خلال تنظيم “الأيام المهنية”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الفاعلين في مجال السينما الوثائقية على المستوى الدولي، وإتاحة فرص التبادل والتعاون بين المهنيين والمواهب الشابة المستفيدة من برامج التكوين والمواكبة التي يشرف عليها المهرجان.
وشكلت دورة هذا العام محطة مهمة لعدد من المخرجين الشباب الذين يعملون على تطوير مشاريع أفلامهم الوثائقية الطويلة الأولى أو الثانية، حيث أتيحت الفرصة لـ17 مشاركًا من المستفيدين من الإقامة الإبداعية الإفريقية للفيلم الوثائقي وبرنامج “الخلية الوثائقية” لتقديم أفكارهم ومشاريعهم أمام مجموعة من الخبراء والمهنيين المغاربة والدوليين.
كما وفرت التظاهرة فضاءً خصبًا لعقد لقاءات مهنية مباشرة ساهمت في توسيع شبكة العلاقات المهنية للمشاركين، إذ شهدت تنظيم أكثر من 250 اجتماعًا فرديًا جمع أصحاب المشاريع بحوالي عشرين منتجًا وممثلًا لقنوات تلفزيونية ومسؤولي صناديق دعم ومنصات للإنتاج المشترك، الذين توافدوا إلى مدينة أكادير خصيصًا للاطلاع على المشاريع الواعدة واكتشاف المواهب الإفريقية الصاعدة التي يحتضنها المهرجان ويعمل على مواكبتها نحو الاحتراف.
سينفيليا

