كشفت النجمة العالمية مادونا عن الأسباب التي أدت إلى توقف مشروع الفيلم الذي كان من المفترض أن يروي محطات حياتها ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن خلافاً مع شركة “يونيفرسال بيكتشرز” حول الميزانية المطلوبة حال دون خروج العمل إلى النور، رغم أنها أمضت سنوات في تطويره.
وفي حوار مع مجلة “Interview”، أوضحت مادونا أنها قضت عامين في كتابة السيناريو، إلى جانب عامين آخرين داخل استوديوهات يونيفرسال بالتعاون مع المنتجين المسؤولين عن الميزانية واختيار الممثلين، مشيرة إلى أن حجم حياتها المهنية والشخصية الاستثنائية كان يتطلب إنتاجاً ضخماً يليق بها.
وأكدت المغنية الحائزة على عدة جوائز “غرامي” أن المشروع لم يكن قابلاً للتنفيذ بميزانية محدودة، موضحة أنها اقترحت تصويره في صربيا لتقليل النفقات، إلا أن الفكرة لم تحظَ بالحماس الكافي من جانب الاستوديو. وأضافت أن بعض المسؤولين شككوا في قدرتها على البقاء هناك لفترة طويلة، وهو ما اعتبرته دليلاً على عدم استيعابهم لطبيعة المشروع وحجم الجهد الذي كانت مستعدة لبذله.
وأشارت مادونا إلى أنها وجدت نفسها في حالة من الضياع بعد انهيار المشروع، قبل أن تتواصل معها منصة “نتفليكس” بهدف تحويل قصتها إلى مسلسل تلفزيوني. غير أن الأمر واجه عقبات جديدة، أبرزها عدم قدرتها على استخدام السيناريو الذي كتبته لصالح يونيفرسال، إلا مقابل مبلغ وصفته بالمبالغ فيه، رغم أنها صاحبة النص الأصلي.
وأضافت أنها حاولت التأقلم مع فكرة المسلسل التلفزيوني، إلا أن اختلاف آلية العمل فرض عليها البحث عن كتّاب ومشرف إبداعي مناسب، وهي عملية استغرقت عدة أشهر من دون الوصول إلى النتيجة المطلوبة.
وكان مشروع الفيلم قد أُعلن عنه للمرة الأولى عام 2020، وشهد تعاون مادونا مع الكاتبتين ديابلو كودي وكريسيدا ويلسون، غير أن جميع النسخ التي جرى إعدادها تجاوزت 180 صفحة، ما أثار تساؤلات بشأن مدة الفيلم وإمكانية تنفيذه.
وفي المقابل، كانت الممثلة جوليا غارنر، المرشحة سابقاً لتجسيد شخصية مادونا، قد أكدت العام الماضي أن المشروع لم يُلغَ بشكل نهائي، معربة عن إعجابها الكبير بأيقونة البوب العالمية.
يُذكر أن تقارير سابقة أشارت إلى تعاون مادونا مع المنتج شون ليفي لتطوير مسلسل محدود يستعرض مسيرتها الفنية والحياتية، في محاولة جديدة لإيصال قصتها إلى الجمهور.
سينفيليا

