أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن القائمة الكاملة للأفلام المشاركة في مسابقة الفيلم الروائي ضمن فعاليات دورته الثانية عشرة، التي ستُقام في الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 2 مايو المقبل، بمشاركة 15 فيلماً روائياً قصيراً تمثل مدارس سينمائية متعددة من مختلف أنحاء العالم، وتتنوع بين الإنتاجات العالمية والعربية والأفريقية، مع حضور لافت للعروض الأولى إقليمياً ودولياً.
وتتضمن المسابقة فيلم “قبل الضهر”، وهو إنتاج مشترك بين مصر والسعودية للمخرج مروان الشافعي، في عرضه العالمي الأول، وتدور أحداثه حول المراهق “سيف” الذي ينطلق في رحلة تطهير نفسي بعد مأساة شخصية، ليكتشف أن الطريق نحو النجاة ليس سهلاً كما يبدو.
ومن مصر أيضاً يشارك فيلم “32 ب (مشاكل داخلية)” للمخرج محمد طاهر، في عرضه المصري الأول، حيث يسلط الضوء على حياة أب أعزب تنقلب رأساً على عقب بعد إشارة غير متوقعة تتعلق بابنته.
ومن كوريا الجنوبية يأتي فيلم “هروب الدجاج” للمخرج سانج فيل يوك، في عرض أول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويروي قصة عامل توصيل يواجه ذكريات حبه القديم خلال ليلة عمل مضطربة.
أما الفيلم المشترك “من طين وحليب” بين ليبيا وتونس ولبنان وفرنسا للمخرج مفتاح سعيد، فيعرض عالمياً لأول مرة، ويتناول رحلة فتاة شابة تنقلها عائلتها من العزلة في الريف إلى مواجهة واقع المدينة بعد أزمة مفاجئة.
ويشارك فيلم “بيمو” من الجزائر للمخرجة أمنية هنادر في عرضه الأول إقليمياً، مسلطاً الضوء على معاناة شابة في فرنسا تتلقى خبراً يقلب حياتها بشأن شقيقها المهاجر.
ومن فرنسا وجنوب إفريقيا يأتي فيلم “النسور” للمخرجة ديان وايس، في عرض مصري أول، ويعرض لحظات توتر حاد عقب حادث سير يتحول إلى مواجهة غير متوقعة بين شخصين قبل وصول السلطات.
ويشارك فيلم “بييتا” من أفغانستان وألمانيا للمخرج أريا عزيزي في عرضه العالمي الأول، متناولاً حياة أم عزباء تحاول حماية أطفالها داخل أجواء حرب خانقة تتصاعد فيها مشاعر اليأس.
أما الفيلم المصري القطري الفرنسي المشترك “زيزو” للمخرج خالد معيط، فيعرض لأول مرة في إفريقيا، ويرصد رحلة صبي في الثالثة عشرة يسعى لاكتساب القبول وسط أقرانه رغم السخرية التي يتعرض لها.
ومن البرازيل يأتي فيلم “سامبا إلى الأبد” للمخرج ليوناردو مارتينيلي في عرضه الإفريقي الأول، ويستعرض قصة عامل نظافة يواجه فقداناً عائلياً وسط أجواء كرنفال ريو الصاخبة، ليجد نفسه أمام مسؤولية إنسانية غير متوقعة.
ويشارك فيلم “صدى الساحرة” من إسبانيا للمخرج مارك كاماردونس في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويروي قصة فتاة ترى حدثاً غامضاً ليلاً دون أن تجد تفسيراً، وسط تفسيرات متباينة من محيطها.
ومن بلجيكا يأتي فيلم “الصياد” للمخرج لوكا جال، في عرض إقليمي أول، حيث يتناول قصة موظف حكومي مكلف بمهمة غامضة تتعلق بصيد طيور غير مرئية، قبل أن يقرر التمرد على أوامره.
كما يشارك فيلم “الأراضي الفارغة” من مصر والولايات المتحدة للمخرج كريم الدين الألفي، في عرضه الإفريقي الأول، ويتناول لغزاً يطارد زوجين جديدين بعد انتقالهما إلى منزل تدور حوله أحداث غامضة مرتبطة بسكان سابقين.
ومن بولندا يعرض فيلم “بالونات” للمخرج جيكوب ميتشنيكويسكي في عرضه الأول إقليمياً، ويرصد محاولة أب يائس الهروب من أزماته المالية عبر فكرة غريبة لتحقيق رقم قياسي عالمي.
ويشارك أيضاً فيلم “يوم الأحد العائلي” من المكسيك للمخرج جيراردو ديلراتزو، في عرض إقليمي أول، حيث يكشف عن واقع اجتماعي يومي في أحد أحياء مكسيكو سيتي حيث تفرض الإتاوات حضورها على السكان.
أما فيلم “خط الحياة” من فرنسا للمخرج هيوجو بيكر، فيعرض لأول مرة في المنطقة، وتدور أحداثه خلال الحرب العالمية الأولى حول تحقيقات تُجرى مع ساعيين بعد هجوم على شحنة بريد عسكرية وسط اتهامات بالتجسس.
وتُقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بتنظيم جمعية دائرة الفن، وبرعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة وريد ستار ومحافظة الإسكندرية، فيما تضم الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي، من بينهم يسري نصر الله، صفي الدين محمود، إيناس عبد الدايم، صبري فواز، علا الشافعي، أحمد فهمي، وهنا شيحة.
سينفيليا

