الكرسي الأحمر ... ظلّ المدينة… بين ورقةٍ تعيدهم وحفلٍ يستدعيهم قد تلجأ بعض الأفلام البوليسية إلى بداية دموية ،بجريمة قتل مثلا ، وأخرى تبدأ بمطاردة، وأفلام تختار أن تضع أمام المشاهد لغزًا يشده ويجعله يتساءل عن حجم الحكاية التي يمكن أن تختبئ خلفه.. لكن ظل المدينة لفيصل الحليمي بدا
متابعة القراءةالكرسي الأحمر
في صالة مظلمة، حيث يتلاشى الضجيج الخارجي، لا تبدأ السينما بالحكاية، بل بنظرة. نظرة أولى تُلقى على الشاشة، كأنها وعد خفي بين الصورة والمتفرج: أن ما سيُرى لن يكون مجرد سرد، بل تجربة. اعتدنا طويلًا أن نُعرّف الفيلم من خلال قصته، وأن نقيس قيمته بمدى إحكام حبكته أو قوة شخصياته.
متابعة القراءةإذا ما وُضع الفيلم ضمن مسار هشام العسري، بدا واضحًا أن السينما هنا لا تُفصل عن خلفية تميل إلى الأدب، حيث تتقاطع الصورة مع روح تجريبية قريبة مما عرفته الكتابات الحديثة، في سعيها إلى تجاوز الأشكال الجاهزة، والدخول في مغامرة مفتوحة على الاحتمال بقدر ما هي مفتوحة على الجدل. وهو
متابعة القراءةقبل أن يُطفأ الضوء، وقبل أن يغمر الصمت قاعة العرض، هناك لحظة لا يلتفت إليها أحد، لحظة الجلوس، لحظة اختيار المقعد، لحظة استقرار الجسد… واستيقاظ العين. الكرسي الأحمر ليس مجرد قطعة أثاث في صالة السينما، إنه مساحة الرؤية، مساحة التأمل، مساحة اتخاذ موقف. من هذا المقعد الصغير تبدأ علاقتنا بالفيلم،
متابعة القراءة