الرئيسية ⁄ السينما العربية ⁄ إنتاجان مغربيان يحصدان جائزتين في الدورة الـ26 بمهرجان الإذاعة والتلفزيون

إنتاجان مغربيان يحصدان جائزتين في الدورة الـ26 بمهرجان الإذاعة والتلفزيون

المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

اختتمت، مساء الخميس بتونس، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، وسط إعلان نتائج مختلف المسابقات وتتويج عدد من الأعمال المشاركة، من بينها إنتاجان مغربيان تابعان للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وتمكن برنامج «اليد في اليد» من حصد الجائزة الثانية في المسابقة الإذاعية الرئيسية، ضمن فئة البرامج الاقتصادية، في حين حصل المسلسل التلفزيوني «عش الطمع» على الجائزة الثانية في المسابقة التلفزيونية الرئيسية الخاصة بالمسلسلات الاجتماعية.

ويعكس هذا الحضور تتويجاً جديداً للإنتاج السمعي البصري المغربي في واحدة من أبرز التظاهرات الإعلامية العربية، التي تجمع سنوياً أعمالاً إذاعية وتلفزيونية من مختلف البلدان العربية، وتخصص جانباً من فعالياتها لمناقشة التحولات التي يعرفها القطاع.

واختارت إدارة المهرجان أن تختتم الدورة بعرض فني حمل عنوان «سافر إليك وغن»، أحياه عدد من الفنانين الشباب، الذين قدموا باقة من الأغاني العربية، من بينها أغنيتا «مرسول الحب» و«جريت أوجاريت»، في أجواء احتفالية ميزت الحفل الختامي.

وكانت فعاليات الدورة السادسة والعشرين قد انطلقت في 21 شتنبر، تحت شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل»، واشتملت على مجموعة من الأنشطة واللقاءات التي ناقشت قضايا مرتبطة بمستقبل الإعلام وتطور صناعة المحتوى.

وفي هذا السياق، شهد البرنامج تنظيم ثلاث ندوات حوارية ركزت على مواضيع تفرض نفسها بقوة في المشهد الإعلامي الراهن، من بينها تنامي حضور البودكاست وتأثيره في الجمهور، والعلاقة المتغيرة بين المتلقي وصانع المحتوى، إضافة إلى تطور الإعلام السياحي ودوره في الترويج للوجهات.

وتوزعت محاور الندوات بين «البودكاست: اتجاهات المحتوى وقوة التأثير»، و«الجمهور وصناعة المحتوى: من التلقي إلى الشراكة»، إلى جانب «الإعلام السياحي: من ناقل للحدث إلى صانع للوجهة».

كما خصص المهرجان فضاءً لعرض أحدث الابتكارات التقنية من خلال معرض للتكنولوجيا والتجهيزات، قدم مجموعة من الحلول والتطورات الجديدة في مجال الإعلام والاتصال، بالتوازي مع تنظيم سوق للإنتاج البرامجي وفر فرصة للمهنيين للتعرف على أعمال وإنتاجات مختلفة وتبادل الخبرات.

وبذلك أسدل المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الستار على دورته السادسة والعشرين، بعدما جمع بين التنافس الإبداعي والنقاش المهني واستعراض التحولات التكنولوجية التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الإعلام العربي.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *