كشفت الفنانة دنيا سمير غانم جانباً من حياتها الشخصية، خلال تصريحات تلفزيونية تناولت خلالها علاقتها بوالديها الراحلين، وذكرياتها مع والدهـا الفنان سمير غانم، إلى جانب حديثها عن زوجها الإعلامي رامي رضوان، والشائعات التي تطال حياتهما الخاصة، فضلاً عن موقفها من الانتقادات التي تواجهها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واستعادت دنيا سمير غانم ذكرياتها مع والدها الراحل، مشيرة إلى أن إسعاد الجمهور ورسم الابتسامة على وجوه الناس كانا من أهم الأمور التي تشغله، موضحة أنه كان يؤكد لها ولشقيقتها إيمي سمير غانم أن رؤيته للجمهور وهو يضحك بسبب أعماله كانت تمنحه شعوراً كبيراً بالسعادة.
وتحدثت الفنانة عن الجانب المختلف من شخصية والدها داخل المنزل، لافتة إلى أنه كان هادئاً بطبعه، لكنه في الوقت نفسه كان يفضل الاستماع إلى التلفزيون والموسيقى بصوت مرتفع. كما وصفت والدتها الراحلة بأنها كانت شديدة التنظيم، وقادرة على إنجاز العديد من المهام في الوقت نفسه.
وتطرقت دنيا إلى تجربتها مع فقدان والديها، مؤكدة أن تجاوز الحزن لم يكن أمراً سهلاً بالنسبة إليها، وأن فقدانهما ترك أثراً لا يختفي مع مرور الوقت. وأوضحت أن الإنسان قد يحاول الانشغال والابتعاد عن التفكير في الألم، لكن الحزن يظل حاضراً في القلب.
وأشارت إلى أن علاقتها بالله كانت من أبرز مصادر القوة التي ساعدتها على التعامل مع هذه المرحلة، مؤكدة أن ارتباطها بوالديها كان عميقاً ومهماً في حياتها، ولذلك حاولت قدر الإمكان الاستمرار في حياتها والانشغال بما يساعدها على تخفيف وطأة الحزن.
وفيما يتعلق بما أثير خلال الفترة الماضية حول انفصالها عن زوجها رامي رضوان، أعربت دنيا عن استغرابها من انتشار هذه الأنباء، مؤكدة أنها لا تعرف مصدر تلك الشائعات أو الأساس الذي تستند إليه.
وأوضحت أنها فوجئت بتداول أخبار تتحدث عن انفصالها وزوجها عبر منصات التواصل الاجتماعي، متسائلة عن كيفية نشر مثل هذه المعلومات المتعلقة بالحياة الخاصة من دون الاستناد إلى أي دليل. كما أشارت إلى أن البعض يتحدث عن وجود خلافات بينها وبين رامي رغم عدم معرفته بتفاصيل حياتهما بعيداً عن الأضواء.
ولفتت دنيا سمير غانم إلى أن بعض الصفحات تعتمد على الأخبار غير الدقيقة بهدف جذب التفاعل وصناعة التريند، لكنها في المقابل أكدت وجود عدد كبير من الأشخاص الذين يتعاملون معها ومع زوجها بمحبة واحترام.
كما تحدثت عن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها تشعر بالقلق من الانتقادات ومن أحكام الآخرين عليها، خصوصاً مع انتشار المنصات الرقمية ووجود حسابات وأشخاص لا تعرف حقيقة هويتهم. وأكدت أنها تفضل الحفاظ على مساحة من الخصوصية والابتعاد عن الضغوط التي قد تنتج عن التعليقات والأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل.
سينفيليا

