يستعد النجما العالميان توم هولاند وزندايا لكتابة صفحة جديدة في تاريخ هوليوود، ليس فقط بعد زواجهما، بل أيضًا من خلال حضورهما المشترك في اثنين من أكبر الأفلام المنتظرة خلال صيف 2026. فالثنائي يشارك في بطولة فيلم “The Odyssey” إلى جانب فيلم “Spider-Man: Brand New Day”، اللذين يفصل بين موعد عرضهما في دور السينما أسابيع قليلة فقط، في سابقة نادرة تكاد تكون الأولى من نوعها بالنسبة لزوجين يقودان معًا فيلمين ضخمين خلال موسم سينمائي واحد.
وبحسب تقرير نشرته مجلة The Hollywood Reporter، فإن تاريخ السينما الأمريكية لم يشهد حالة مماثلة بهذا الحجم. فالثنائي الشهير ريتشارد بيرتون وإليزابيث تايلور اقتربا من تحقيق إنجاز مشابه عام 1963، عندما شاركا في فيلمي “Cleopatra” و**”The V.I.P.s”**، غير أن الفيلمين طُرحا بفارق ثلاثة أشهر، كما أن بيرتون وتايلور لم يكونا متزوجين آنذاك، بل كانت علاقتهما العاطفية تثير جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية.
كما شهد عام 1958 مشاركة الزوجين بول نيومان وجوان وودوارد في فيلمي “The Long, Hot Summer” و**”Rally Round the Flag, Boys!”**، إلا أن الفارق الزمني بين العملين بلغ نحو ثمانية أشهر، فضلًا عن أن كليهما لم يحقق النجاح الجماهيري الكبير الذي يميز الإنتاجات السينمائية الضخمة في الوقت الحالي.
أما إذا عدنا إلى أربعينيات القرن الماضي، فنجد أن الزوجين فريدريك مارش وفلورنس إلدريدج ظهرا في عام 1948 في فيلمي “Another Part of the Forest” و**”An Act of Murder”**، اللذين صدرا بفارق أربعة أشهر، لكنهما لم يتركا أثرًا تجاريًا يذكر في شباك التذاكر.
ويبدو أن هولاند وزندايا يقفان اليوم أمام فرصة استثنائية لتسجيل إنجاز غير مسبوق، خاصة أن الفيلمين اللذين يجمعان اسميهما يعدان من أضخم إنتاجات هوليوود لهذا العام، بميزانيات ضخمة وتوقعات مرتفعة لتحقيق إيرادات قياسية، ما يجعل هذا التزامن حدثًا لافتًا في تاريخ السينما الحديثة.
سينفيليا

