يُعد الفنان هاني شاكر، الملقب بـ”أمير الغناء العربي”، واحداً من أبرز نجوم الطرب في مصر والعالم العربي، حيث ارتبط اسمه أساساً بالغناء وبمسيرة فنية طويلة وحافلة بالنجاحات. ورغم شهرته الواسعة كمطرب، فإن موهبته لم تقتصر على الغناء فقط، بل امتدت أيضاً إلى عالم التمثيل، خاصة في السينما، حيث خاض تجربة المشاركة في عدد من الأفلام منذ طفولته وحتى مرحلة الشباب، ووقف خلالها أمام كبار نجوم الشاشة المصرية مثل رشدي أباظة وعادل إمام وهند رستم ونيللي وغيرهم.
بدأت أولى خطوات هاني شاكر في عالم التمثيل وهو طفل، من خلال مشاركته في فيلم “سيد درويش” عام 1966، حيث جسد شخصية الموسيقار سيد درويش في طفولته، في عمل من إخراج أحمد بدرخان، وشارك فيه نخبة من الفنانين من بينهم كرم مطاوع وهند رستم وأمين الهنيدي وزيزي مصطفى.
كما واصل ظهوره السينمائي في مرحلة الطفولة من خلال فيلم “من أجل حفنة أولاد”، حيث أدى دور ابن الفنان عبد المنعم مدبولي ضمن أحداث العمل، الذي ضم أيضاً رشدي أباظة وسهير المرشدي وسهير زكي، وهو من تأليف محمد مصطفى سامي وسامي غنيم وإخراج إبراهيم عمارة.
وفي فترة شبابه خلال السبعينات، عاد هاني شاكر إلى الشاشة الكبيرة من خلال فيلم “عندما يغني الحب” للمخرج نيازي مصطفى، حيث شارك إلى جانب عدد من النجوم البارزين أبرزهم عادل إمام وناهد يسري وصفاء أبو السعود ويوسف فخر الدين، في تجربة جمعت بين الغناء والتمثيل.
كما شارك في فيلم “عايشين للحب” عام 1974 من إخراج أحمد ضياء الدين، وشاركته البطولة نيللي ومحمد عوض ويوسف فخر الدين وعماد حمدي وحسن مصطفى، في عمل رومانسي موسيقي عكس حضوراً فنياً متنوعاً له.
وكانت آخر تجاربه السينمائية من خلال فيلم “هذا أحبه وهذا أريده”، من إخراج حسن الإمام، حيث شارك في بطولته إلى جانب نورا وسعيد صالح ويونس شلبي ومشيرة إسماعيل، ليكون هذا العمل آخر محطة لهاني شاكر في عالم السينما قبل أن يتفرغ بالكامل لمسيرته الغنائية.
سينفيليا

