أثارت أنباء إدراج اسم الممثلة التركية هاندا أرتشيل ضمن تحقيقات تتعلق بقضية مخدرات موجة واسعة من الجدل في تركيا، خاصة مع تداول تقارير تفيد بوجودها ضمن قائمة المشتبه بهم، بالتزامن مع توقيف رجل الأعمال هاكان سابانجي، الذي تربطها به علاقة سابقة.
وفي خضم تفاعل القضية، أوضحت المحامية أيسيغول بولات أن وجود أرتشيل خارج البلاد لا يعيق سير التحقيقات، مؤكدة أن الإجراءات القانونية يمكن أن تستمر بشكل طبيعي، وأن التحاليل المخبرية قادرة على الكشف عن تعاطي المواد المخدرة حتى بعد مرور فترة زمنية، مشيرة إلى أن مسار الملف يظل رهينًا بالأدلة والنتائج العلمية.
من جهتها، نفت أرتشيل أي صلة لها بالقضية، مؤكدة أنها علمت بالأمر عبر وسائل الإعلام، ومشيرة إلى أنها خارج تركيا منذ نحو شهر بغرض الدراسة، معربة عن استعدادها للعودة والمثول أمام الجهات المختصة للإدلاء بشهادتها، ومشددة في الوقت نفسه على ثقتها في القضاء التركي وقدرته على كشف الحقيقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه النيابة العامة توقيف 14 شخصًا في إطار التحقيق، مع استمرار البحث عن مشتبه بهم آخرين، وسط تغطية إعلامية مكثفة تسلط الضوء على تفاصيل القضية التي طالت عددًا من الشخصيات المعروفة.
كما شهدت الساعات الماضية تداول مقاطع مصورة توثق لحظة توقيف سابانجي، ما زاد من زخم القضية التي تزامنت مع تقارير تشير إلى إدراج اسم أرتشيل ضمن لائحة المطلوبين، في إطار حملة أمنية تستهدف شبكات مرتبطة بتعاطي المخدرات.
يُذكر أن علاقة أرتشيل وسابانجي كانت قد انتهت في غشت الماضي بعد ارتباط دام نحو ثلاث سنوات، فيما كشفت تقارير إعلامية عن شمول الحملة الأمنية لعدد من الأسماء البارزة، من بينها ديلان بولات وكوبلاي أكا وبيرجي أكالاي وكان يلدريم، في إطار تحقيقات موسعة تهدف إلى كشف ملابسات هذه القضية.
سينفيليا

