أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن استمرار تنظيم مهرجان أوراسيا السينمائي لعام 2026، مؤكدة أن حفل توزيع جائزته الكبرى “الفراشة الماسية” سيُقام في العاصمة موسكو.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت زاخاروفا أن هذه الجائزة، التي تُعد من أبرز محطات المهرجان، ستشهد منافسة جديدة هذا العام، مع مشاركة واسعة لأفلام قادمة من دول متعددة، وليس من روسيا فقط.
وأضافت أن الماراثون السينمائي الدولي قد انطلق بالفعل من صربيا، على أن يواصل جولته ليشمل عدداً من الدول بينها جنوب أفريقيا، الصين، كوريا الشمالية، أبخازيا، المجر، إيطاليا، وفرنسا، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان قريباً عن الموعد الرسمي لحفل موسكو.
وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن جائزة “الفراشة الماسية” أُنشئت بمبادرة من المخرج والممثل نيكيتا ميخالكوف، بهدف إعادة التذكير برسالة السينما الحقيقية، القائمة على إبراز القيم الإنسانية المشتركة، وحماية التراث الثقافي، وتسليط الضوء على المعاني الكونية التي يمكن أن تجمع الشعوب.
كما شددت على أن صناع السينما في منطقة أوراسيا باتوا يمتلكون منصة مستقلة تتيح لهم التعبير عن قضاياهم الثقافية والفنية ضمن إطار تكريمي خاص يعكس تنوع القارة وعمق تاريخها الفني.
وأوضحت زاخاروفا أن باب الترشح للجائزة مفتوح أمام مخرجين من مختلف أنحاء العالم، بشرط احترامهم للثقافات الوطنية والقيم التقليدية، مشيرة إلى أن الأوساط المهنية رحبت بهذه المبادرة باعتبارها قناة إضافية للتواصل مع الجمهور الدولي، بعيداً عن التسييس أو ما وصفته بالتركيز الضيق على قضايا الهوية الجندرية والميول الجنسية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن السينما تظل وسيلة تواصل إنسانية قادرة على تقريب الشعوب من بعضها البعض، من خلال تمكينها من رؤية العالم من زوايا مختلفة، وتعزيز الحوار الثقافي حول القضايا الأكثر تأثيراً في الإنسان.
سينفيليا

