الرئيسيةإصدارات سينمائيةالعدد 17 من مجلة “سينفيليا” في الأكشاك

العدد 17 من مجلة “سينفيليا” في الأكشاك

صدر العدد 17 من مجلة “سينفيليا” الورقية والذي يضم بين دفتيه كالعادة مواد سينمائية متنوعة. إذ نجد به خاصا عن رحيل كاتب السيناريو والناقد المرحوم محمد اعريوس، ويضم شهادات في حقه من طرف كل من أصدقائه إبراهيم إغلان، أمينة الصيباري، عبد الإله الجوهري، مصطفى العلواني، سعيد الوزان وعزيز الحنبلي.
وفي صفحات “مهرجانات سينمائية” نجد تغطيتين الأولى بعنوان “مهرجان القاهرة السينمائي أن تبحر السينما بآثار الماضي لقراءات الحاضر” للناقد المصري رامي عبد الرازق، والثانية بعنوان “قراءة في أفلام مهرجان تطوان لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط”.
وفي صفحات “نقد” نقرأ مقالات نقدية عن أفلام عربية وأجنبية، من بينها مقال “فيلم (على كف عفريت والاغتصاب المزدوج) للناقد محمد زروال، ومقال “(الجاهلية) لهشام العسري لقطات حادة ومهينة من العنف اليومي تصدم المتفرج الفطري” للناقد محمد بن عزيز ومقال “السينما المصرية ألازالت مؤثرة؟” للناقد العراقي حبيب إبراهيم، ومقال “(إلى آخر الزمان) فيلم جزائري يبحث في فلسفة الموت” لمحمد اشويكة و”فيلم (وليلي) التراجيديا في السينما” لمحمد بن عزيز، ومقال “فوزي بنسعيدي يصل لمرحلة النضج بفيلمه (وليلي)” للناقد عبد الكريم واكريم، ومقال “أدلجة الصورة في(مولد أمة)” لألان كالمس وترجمة مرسلي لعرج من الجزائر .
وفي صفحات “سينفيليا” نجد “لعبة العشق السينفيلي” وهي مقالات عبارة عن لعبة سينفيلية حول أفلام أحبها سينفيليون ونقاد وأثرت فيهم وكتبوا عنها، وفي هذه الصفحات نجد مقالا للناقد والمخرج عبد الإله الجوهري موسوم ب”(بول) للتركي يلماز غوني جماليات القسوة” وآخر بعنوان “(القاهرة 30) فيلم ظل في الذاكرة” للناقد عبد الكريم واكريم، ومقال “(نهاية الصيف) المتعة والجمال” للناقد فؤاد زويريق، ومقال “ورطة سينفيلية جميلة” للناقد الدكتور حبيب ناصري، ومقال “فيلمان بصما ذاكرتي” للإعلامي والكرونيكور عمر أوشن، ومقال “السينما ذلك العشق الجميل” لعبقد الإله الجوهري، ومقال “هنا وهناك” للناقد نور الدين بوخصيبي، “(الأب السيد) أو المجتمع الأبوي المتوسطي للناقد عادل السمار، ومقال “أفلام في حياتي” للناقد مصطفى العلواني.
وفي صفحة “شخصيات سينمائية” نقرأ مقالا بعنوان “مصطفى منير..لماذا تركتموه وحيدا؟ !”.

 

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *