الرئيسية ⁄ السينما العالمية ⁄ جعفر جاكسون مستعد للعودة إلى فيلم «Michael» ومصير الجزء الثاني لم يُحسم

جعفر جاكسون مستعد للعودة إلى فيلم «Michael» ومصير الجزء الثاني لم يُحسم

مايكل جاكسون

تحدث جعفر جاكسون عن الجدل المستمر بشأن حياة عمه الراحل مايكل جاكسون، في وقت تتزايد فيه مطالبات الجمهور بأن يتناول الجزء الثاني المحتمل من فيلم السيرة الذاتية «Michael» الاتهامات التي واجهت نجم البوب خلال حياته، ضمن معالجة تستعرض مختلف جوانب مسيرته الشخصية والفنية.

وأوضح جعفر، الذي جسّد شخصية عمه في الفيلم، في مقابلة مع مجلة «Variety»، أنه لا يملك معلومات مؤكدة بشأن إمكانية التطرق إلى هذه الاتهامات في الجزء المقبل، مشيراً إلى أن القرار لا يدخل ضمن صلاحياته. وقال إنه لا يستطيع التعليق على تفاصيل المشروع ما دام مصيره ومحتواه لم يُحسما بعد، لكنه أبدى استعداده للعودة إلى أداء الشخصية إذا تقرر استكمال العمل.

وفي حديثه عن الطريقة التي يمكن من خلالها للجمهور تكوين صورة عن شخصية مايكل جاكسون، رأى جعفر أن أعماله الفنية تشكل مدخلاً أساسياً لفهم أفكاره وعالمه الخاص، لافتاً إلى أن موسيقاه وكلماته والقصائد التي كتبها، فضلاً عن مقاطع الفيديو التي قدمها ورسائله إلى الجمهور وخطاباته في الجامعات والمناسبات المختلفة، تتيح التعرف على جوانب متعددة من شخصيته.

وأضاف أن الأنشطة الخيرية التي ارتبط اسم مايكل جاكسون بها، وزياراته لعدد من البلدان ولقاءاته بالأطفال، تمثل بدورها عناصر مهمة عند النظر إلى إرثه الإنساني والفني، مؤكداً أهمية العودة إلى ما تركه من أعمال ومواقف لفهم الصورة التي قدمها عن نفسه خلال مسيرته.

وكان جعفر قد تطرق في تصريح سابق لمجلة «GQ Middle East» إلى احتمال إنتاج جزء ثانٍ من الفيلم، معتبراً أن العمل المقبل قد يتيح مساحة أكبر لعرض وجهة نظر عمه. وأشار حينها إلى رغبة العائلة في أن يُتاح لمايكل جاكسون التعبير عن روايته، في إشارة إلى الجدل الذي لا يزال يحيط ببعض محطات حياته.

ورحل مايكل جاكسون عام 2009، بعد مسيرة موسيقية ترك خلالها بصمة واسعة في عالم البوب، كما واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال، نفاها هو وعائلته. ولا تزال هذه القضية من أكثر الجوانب إثارة للنقاش عند تناول سيرته، خصوصاً في ظل الجدل حول كيفية تقديم حياته في الأعمال السينمائية التي تستند إلى قصته.

وعلى الصعيد التجاري، حقق فيلم «Michael»، الذي عُرض في 24 أبريل وفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، نجاحاً لافتاً في شباك التذاكر، إذ تجاوزت إيراداته العالمية مليار دولار، ليصبح، بحسب التقرير، فيلم السيرة الذاتية الأعلى إيراداً على الإطلاق. وقد أعاد هذا النجاح تسليط الضوء على الاهتمام الجماهيري بحياة النجم الراحل، وعلى التحديات التي تواجه صناع العمل عند تناول إرثه المثير للجدل.

ومع استمرار المطالبات بأن يتناول الجزء الثاني الاتهامات التي لاحقت جاكسون، يبقى مستقبل المشروع ومضمون أحداثه غير محسومين حتى الآن. ومن المنتظر أن يتضح اتجاه العمل في حال اتخاذ قرار رسمي باستكماله، بما في ذلك كيفية الموازنة بين مسيرة الفنان الموسيقية والجوانب الخلافية التي لا تزال حاضرة في النقاش العام حول حياته.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *