الرئيسية ⁄ السينما العالمية ⁄ ويل سميث.. حكاية نجم هوليوود من أزمات المال إلى الأوسكار

ويل سميث.. حكاية نجم هوليوود من أزمات المال إلى الأوسكار

ويل سميث

يحتفل النجم الأمريكي ويل سميث اليوم بعيد ميلاده، مستعيدًا مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة ونجح خلالها في ترسيخ اسمه كواحد من أبرز نجوم السينما في هوليوود، سواء من خلال أعماله ذات الجماهيرية الواسعة أو الأدوار التي جعلته حاضرًا بقوة في شباك التذاكر.

ولم تكن السينما هي المحطة الأولى في رحلة ويل سميث الفنية، إذ بدأ اهتمامه الحقيقي بالموسيقى والغناء، وكان قد اتفق مع والده على منحه عامًا واحدًا لإثبات نفسه في هذا المجال، على أن يعود إلى الدراسة الجامعية إذا لم يحقق النجاح. لكن تجربته الموسيقية حققت انتشارًا لافتًا، وعُرف في بداياته باسم “The Fresh Prince”، قبل أن يحصد أول جائزة جرامي في مسيرته ضمن فئة الراب عام 1988.

ومع انتقاله تدريجيًا إلى التمثيل، تمكن سميث من بناء مسيرة سينمائية ناجحة، إلا أن مشواره تضمن أيضًا مجموعة من الأدوار الشهيرة التي لم يشارك فيها. ومن أبرزها شخصية نيو في فيلم “The Matrix”، وهو الدور الذي انتهى إلى كيانو ريفز، إلى جانب دور براد بيت في فيلم “Mr. & Mrs. Smith”. وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حققته هذه الأعمال، لم يُعرف عن سميث إعلانه الندم على عدم قبول تلك الأدوار.

وفي بداية مسيرته الفنية، مر ويل سميث كذلك بظروف مالية صعبة كادت أن تدفعه إلى الإفلاس عام 1990، بعدما واجه التزامات ضريبية بلغت نحو مليون دولار. ومع ذلك، تمكن لاحقًا من تجاوز الأزمة وتحقيق نجاحات متتالية جعلته واحدًا من أكثر النجوم حضورًا وتأثيرًا في السينما الأمريكية.

وعلى مستوى الجوائز، حصل سميث على أربع جوائز جرامي، كما نال ترشيحات لجوائز جولدن جلوب والأوسكار، قبل أن يحقق لاحقًا فوزه بجائزة الأوسكار عن دوره في فيلم “King Richard”. كما ارتبط اسمه بإنجاز تجاري لافت، بعدما حققت ثمانية أفلام متتالية من بطولته إيرادات تجاوزت حاجز 100 مليون دولار لكل فيلم، في سلسلة نجاحات عززت مكانته بين نجوم شباك التذاكر.

ولم يقتصر حضور ويل سميث على عالم السينما، بل امتد إلى شخصيات عامة أخرى، من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي سبق أن أبدى رغبته في أن يجسد سميث شخصيته إذا تحولت حياته إلى عمل سينمائي، مشيرًا إلى أنهما تحدثا بالفعل حول إمكانية تنفيذ الفكرة في مشروع فني.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *