الرئيسيةالسينما العالميةالفلبين تراهن على «فيليبينيانا» في منافسات أفضل فيلم دولي بالأوسكار

الفلبين تراهن على «فيليبينيانا» في منافسات أفضل فيلم دولي بالأوسكار

فيليبينيانا

اختارت الفلبين فيلم «فيليبينيانا» (Filipiñana) للمخرج رافاييل مانويل لتمثيلها في فئة أفضل فيلم روائي دولي ضمن منافسات الدورة التاسعة والتسعين من جوائز الأوسكار.

ويُعد الفيلم أول تجربة طويلة لمانويل في الإخراج، وقد حظي باهتمام لافت خلال مشاركته في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، قبل أن يدخل سباق الأوسكار. وكان العمل قد شهد عرضه العالمي الأول في يناير الماضي ضمن مسابقة السينما العالمية في مهرجان صاندانس، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن الرؤية الإبداعية. كما عُرض للمرة الأولى في أوروبا ضمن قسم الأفلام الأولى في مهرجان برلين السينمائي، وحصل هناك على إشادات نقدية واسعة.

تدور أحداث «فيليبينيانا» حول إيزابيل، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً تنحدر من المناطق الريفية شمال الفلبين، تنتقل للعمل في نادٍ راقٍ للغولف بالقرب من العاصمة مانيلا. وتتمثل مهمتها في وضع كرات الغولف أمام الرجال الأثرياء أثناء تدريباتهم، قبل أن تجد نفسها منجذبة بشكل متزايد إلى رئيس النادي، الدكتور بالانكا، الشخصية النافذة التي تهيمن على المكان.

ومع مرور الوقت، تقودها علاقتها وفضولها تجاه رئيس النادي إلى اكتشاف جوانب خفية من عالم النادي الفاخر، حيث تتوارى خلف المشاهد الأنيقة والمثالية آثار من العنف المرتبط بتاريخ البلاد، إلى جانب ذكريات مؤلمة ظلت إيزابيل تحاول كبتها.

ويقدم مانويل ملعب الغولف باعتباره مساحة رمزية تختصر التفاوتات الاجتماعية المتجذرة في المجتمع الفلبيني، مسلطاً الضوء على علاقات الطبقة والعمل وإرث النفوذ الاستعماري. ويرى المخرج أن هذه الأماكن الثرية تتيح مساحة واسعة لاستكشاف العديد من المشكلات التي تعاني منها بلاده، والتي ترتبط ببنية اجتماعية شديدة الاختلال.

ويستند الفيلم إلى عمل قصير يحمل العنوان نفسه، أنجزه مانويل عام 2020، وتناول أيضاً العلاقات الاجتماعية داخل أحد ملاعب الغولف الفلبينية. وسبق للفيلم القصير أن نال جائزة لجنة التحكيم «الدب الفضي» في مهرجان برلين السينمائي، ما ساهم في لفت الأنظار إلى تجربة المخرج الشاب.

ويشارك المخرج الصيني المعروف جيا تشانغكه في المشروع بصفته منتجاً تنفيذياً، بعدما سبق أن تولى إرشاد مانويل ضمن مبادرة «رولكس للفنون».

وفي الوقت نفسه، بدأ «فيليبينيانا» عرضه التجاري في أميركا الشمالية عبر شركة «كينو لوربر»، التي أطلقته في دور العرض بقاعة «فيلم فوروم» في نيويورك يوم 28 أغسطس، على أن يتواصل طرحه في عدد من المدن الأميركية خلال فصل الخريف.

وتشارك الفلبين منذ عقود في سباق جائزة الأوسكار ضمن فئة أفضل فيلم روائي دولي، لكنها لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى القائمة القصيرة للجائزة أو الحصول على ترشيح رسمي.

ومن المنتظر أن تعلن أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة القائمة القصيرة التي تضم 15 فيلماً في فئة أفضل فيلم روائي دولي يوم 15 ديسمبر، على أن يتم الكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير المقبل. وتقام مراسم الدورة التاسعة والتسعين من جوائز الأوسكار يوم 14 مارس 2027.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *