يستعد عشاق السينما لمتابعة فيلم مستقل جديد يقدم إعادة تصور حديثة لإحدى كلاسيكيات إدغار آلان بو، بعنوان “3 أيام صاعدة”، من إخراج كريغ كوكروفسكي، وبطولة نجوم بارزين بينهم ميكي رورك والراحل بيتر غرين، إلى جانب آيس-تي وفينسنت يونغ وكيللي مونرو.
يعيد الفيلم الدرامي النفسي تصور القصة القصيرة الشهيرة سقوط بيت آشر، ويعد الفيلم آخر ظهور رئيسي لبيتر غرين، الذي وافته المنية الشهر الماضي عن عمر 60 عامًا، وكان معروفًا بأدواره في أفلام مثل Pulp Fiction وThe Mask وTraining Day.
وأوضح كريغ كوكروفسكي، الذي أخرج الفيلم اعتمادًا على سيناريو كتبه شقيقه ديريك كوكروفسكي، أن شخصية غرين صُممت خصيصًا لتبرز قدراته التمثيلية، مؤكدًا أن شخصية الممثل الحقيقية كانت مختلفة تمامًا عن أدواره القاسية على الشاشة. وقال كوكروفسكي: “كان بيتر على العكس تمامًا من شخصيته على الشاشة، شخص دافئ، عطوف، عاطفي وكريم. هذا هو بيتر الذي عرفته كصديق، ومن ثم كان من دواعي سروري أن أرى جانبه المهني حيث يغمر نفسه بالكامل في الشخصية.”
كما تم تصميم شخصية خاصة لميكي رورك، لكن التواجد الفعلي لرورك لم يتأكد إلا قبل بدء التصوير الأساسي، الذي انتهى منذ عدة سنوات. وعلق كوكروفسكي: “لقد كان حلمًا تحقق. عندما كتبنا القصة، كنا نتخيل دائمًا أن ميكي سيلعب هذه الشخصية. لم نرشح أي ممثل آخر لأنه كنا نأمل في الحصول على ميكي. وبعد أسبوعين من بدء التصوير، حصلنا عليه، وصوّرناه بعد أسبوع.”
وتدور أحداث “3 أيام صاعدة” حول شخصية بيتر غرين التي تواجه تراجعًا في إدراك الواقع بينما يجذبه أشقاؤه المنفصلون إلى ماضيه العنيف. ويشارك كوكروفسكي في إنتاج الفيلم مع غرين، وآيس-تي، وديريك كوكروفسكي، وتيم أوبراين، ونول أشمان.
وعن تجربة العمل مع غرين، قال أوبراين: “بيتر منح نفسه بالكامل لهذا الفيلم – إبداعيًا وعاطفيًا وروحيًا. التواجد في مواقع التصوير طوال فترة الإنتاج خلق مستوى نادر من الثقة والحميمية التي تنعكس في كل لقطة. ‘3 أيام صاعدة’ ليس فقط أداؤه الأخير، بل شهادة دائمة على فنه وإنسانيته.”
سينفيليا

