الرئيسيةالسينما العالميةمهرجان ظفار الدولي للمسرح يجمع تجارب عربية وعالمية في دورته الثانية

مهرجان ظفار الدولي للمسرح يجمع تجارب عربية وعالمية في دورته الثانية

مهرجان ظفار الدولي للمسرح، ظفار

انطلقت اليوم الاثنين 14 سبتمبر فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، المقام في محافظة ظفار بسلطنة عمان، برئاسة عمار بن عوبد غواص، وسط مشاركة فنية واسعة وحضور جماهيري لافت، في دورة تسعى إلى ترسيخ مكانة المهرجان ضمن خريطة التظاهرات المسرحية العربية والدولية.

وتشهد الدورة الحالية مشاركة 15 عرضًا مسرحيًا تتنافس ضمن ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل مسابقة مسرح ظفار، ومسابقة العروض الكبرى، إلى جانب مسابقة عروض النخبة، بما يعكس تنوع المشاركات واتساع نطاق التجارب المسرحية الحاضرة في هذه التظاهرة.

وتتوزع العروض المشاركة بين تجارب عمانية وعربية وأخرى دولية، إذ تستضيف الدورة أعمالًا من جورجيا وتركيا وإسبانيا والهند، إلى جانب مشاركات من مصر والإمارات وتونس والعراق، لتشكل فعاليات المهرجان فضاءً يجمع مدارس واتجاهات مسرحية مختلفة، ويتيح للجمهور والمهتمين الاطلاع على تجارب متنوعة في الكتابة والإخراج والأداء والاشتغال البصري.

وتضم مسابقة مسرح ظفار أربعة عروض عمانية، هي «عناية خاصة جدًا»، و«مسامير الخلود»، و«الرماد»، و«السادن»، حيث يخصص هذا المسار للاحتفاء بالتجارب المسرحية المحلية وإبراز تنوعها، من خلال عروض تقدم رؤى وأساليب مختلفة في التعامل مع القضايا والأشكال المسرحية.

أما مسابقة العروض الكبرى، فتشهد مشاركة سبعة عروض تمثل سبع تجارب وبلدان مختلفة، إذ تحضر سلطنة عمان بعرض «أصحاب السبت»، بينما تشارك مصر بمسرحية «متولي وشفيقة»، وجورجيا بعرض «أزيف نفسي»، في حين تقدم تركيا مسرحية «هاملت».

وتستكمل المنافسة بعرض «غياهب الروح» من الإمارات، و«روضة العشاق» من تونس، إضافة إلى «بيت أبو عبدالله» من العراق، في تشكيلة تعكس الحضور المتنوع للمسرح العربي والدولي، وتوفر فرصة للتفاعل بين تجارب فنية تنتمي إلى بيئات ومدارس مسرحية متعددة.

وفي مسابقة عروض النخبة، يلتقي الجمهور مع أربعة أعمال تتمتع بحضور دولي وجوائز وتجارب فنية لافتة، وهي «شجرة اللبان» من سلطنة عمان، و«الهاربات» من تونس، و«روميو وجولييت» من إسبانيا، و«نيث – رقصة النسيج» من الهند.

وتمنح هذه التوليفة الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح طابعًا دوليًا واضحًا، من خلال الجمع بين المسرح العماني والتجارب العربية والعالمية، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب الفنية، ويعزز التواصل بين المسرحيين المشاركين.

ومن خلال 15 عرضًا موزعة على ثلاثة مسارات تنافسية، تسعى الدورة الثانية من المهرجان إلى تقديم برنامج مسرحي متنوع يجمع بين المنافسة والتفاعل الثقافي، ويعزز حضور محافظة ظفار وسلطنة عمان في المشهد المسرحي الدولي.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *