الرئيسيةالسينما العالمية«سبايدر مان: براند نيو داي» يقترب من تحطيم الرقم القياسي لشباك التذاكر الأميركي

«سبايدر مان: براند نيو داي» يقترب من تحطيم الرقم القياسي لشباك التذاكر الأميركي

سبايدر مان

يواصل فيلم «سبايدر مان: براند نيو داي» (Spider-Man: Brand New Day) تصدر شباك التذاكر الأميركي للأسبوع السادس على التوالي، في وقت يتجه فيه موسم الأفلام الصيفي إلى نهايته بهدوء، مع تسجيل الإصدارات الجديدة، وفي مقدمتها «باي إني ميينز» و«أونسلاوت»، نتائج متواضعة مقارنة بالأفلام التي هيمنت على الموسم.

وحقق فيلم سوني ومارفل نحو 23.4 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة لأربعة أيام، ليتجاوز إجمالي إيراداته محلياً حاجز 900 مليون دولار. وبذلك أصبح العمل، الذي أخرجه ديستين دانيال كريتون، ثاني فيلم في تاريخ شباك التذاكر الأميركي يصل إلى هذا الرقم، بعد «ستار وورز: ذا فورس أويكنز» الصادر عام 2015، والذي يحتفظ حالياً بالرقم القياسي للإيرادات المحلية عند نحو 936 مليون دولار. ومن المتوقع أن يتجاوز «سبايدر مان: براند نيو داي» هذا الرقم قريباً، ليصبح الفيلم الأكثر تحقيقاً للإيرادات في تاريخ شباك التذاكر المحلي.

وعلى الصعيد العالمي، تخطت إيرادات الفيلم 2.33 مليار دولار، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر الأفلام تحقيقاً للإيرادات على الإطلاق، خلف «أفاتار» الصادر عام 2009 و«أفنجرز: إند غيم» الصادر عام 2019، بعدما تمكن من تجاوز إيرادات «أفاتار: ذا واي أوف ووتر» الذي صدر عام 2022.

وجاء فيلم «ذا أوديسي» للمخرج كريستوفر نولان في المركز الثاني خلال عطلة نهاية الأسبوع، محققاً قرابة 17.3 مليون دولار. وبذلك يصل إجمالي إيرادات الفيلم محلياً إلى نحو 589 مليون دولار حتى يوم الاثنين، بعد ثمانية أسابيع من طرحه في دور السينما. ويشارك في بطولة الفيلم النجم توم هولاند، الذي يؤدي أيضاً دور البطولة في «سبايدر مان: براند نيو داي».

أما فيلم «كويـوتي ضد أكمي» (Coyote vs. Acme)، فجاء في المركز الثالث بإيرادات تقدر بـ15.8 مليون دولار خلال الأيام الأربعة للعطلة، بينما بلغت إيراداته المقدرة خلال ثلاثة أيام نحو 11.9 مليون دولار، مسجلاً تراجعاً لا يتجاوز 25 في المائة مقارنة بعطلة افتتاحه الأسبوع الماضي، عندما حقق نحو 15 مليون دولار.

ويأتي هذا الأداء القوي للفيلم في ظل قصة مثيرة رافقت وصوله إلى دور العرض، بعدما قررت شركة وارنر براذرز ديسكفري وضعه على الرف، قبل أن تتدخل شركة «كاتشب إنترتينمنت» لإنقاذ المشروع وإطلاقه تجارياً، عقب موجة من اعتراضات الجمهور والمطالبة بإتاحته.

في المقابل، لم يتمكن فيلم «ذا دوغ ستارز» من تحقيق أداء مماثل، إذ تشير التقديرات إلى اكتفائه بنحو 3.5 ملايين دولار خلال العطلة الممتدة لأربعة أيام، ليرفع إجمالي إيراداته المحلية إلى 13.8 مليون دولار، رغم ضخامة ميزانيته وارتباط اسمه بالمخرج ريدلي سكوت.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع أيضاً طرح فيلم «باي إني ميينز» (By Any Means)، وهو دراما جريمة مستوحاة من أحداث حقيقية من إخراج إليغانس براتون. ويؤدي يحيى عبد المتين الثاني دور عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي يُرسل إلى ولاية ميسيسيبي خلال ستينيات القرن الماضي للتحقيق في جرائم قتل استهدفت قادة في حركة الحقوق المدنية، قبل أن يضطر إلى التعاون مع قاتل مأجور تابع للمافيا يؤدي دوره مارك والبرغ.

وتتولى باراماونت توزيع الفيلم، الذي أنتجته ومولته شركة هامرستون، وسط توقعات بأن يحقق نحو 9.2 ملايين دولار خلال عطلة الأيام الأربعة.

ومن بين الأعمال الجديدة أيضاً فيلم «أونسلاوت» (Onslaught)، الذي أنتجته شركة A24 بميزانية محدودة نسبياً، وأخرجه آدم وينغارد. ومن المنتظر أن ينهي الفيلم العطلة بإيرادات تقارب 2.3 مليون دولار. وتدور أحداثه حول محاربة سابقة تؤدي دورها أدريا أرجونا، تجد نفسها في مواجهة جنود خارقين قاتلين في محاولة لحماية ابنتها. وحصل الفيلم على تقييم بلغ 54 في المائة على موقع «روتن توميتوز».

وتبدو حصيلة هذا العام متواضعة مقارنة بعطلة «عيد العمال» في العام الماضي، عندما تصدر فيلم «ويبنز» شباك التذاكر محققاً 48.7 مليون دولار خلال أربعة أيام. وأسهم نجاح الفيلم آنذاك في ترسيخ مكانة مخرجه زاك كريغر باعتباره أحد أبرز الأسماء الصاعدة في سينما النوع، فيما حصلت إيمي مادغان لاحقاً على جائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن تجسيدها شخصية «العمة غلاديس». ويجري حالياً تطوير فيلم تمهيدي يستكشف خلفية الشخصية وقصتها.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *