انضمت النجمة المكسيكية الحائزة على ترشيح الأوسكار سلمى حايك بينو، المعروفة بأدوارها في أفلام مثل Frida وTale of Tales، إلى الرئيسة المكسيكية كلاوديا شاينباوم باردو هذا الأسبوع للإعلان عن حزمة حوافز ضريبية جديدة تهدف إلى تعزيز صناعة السينما المحلية وجذب الإنتاجات الكبرى إلى المكسيك.
ويشمل البرنامج تقديم حافز ضريبي بنسبة 30٪ للمشاريع التي تُصوّر على الأراضي المكسيكية، ما يجعل البلاد وجهة أكثر جاذبية للإنتاجات الأجنبية، خصوصًا في ظل الضغوط التي يمارسها ترامب على شركات هوليوود لتصوير أعمالها داخليًا.
وحضرت سلمى حايك اجتماعًا رئاسيًا استعرض خلاله المسؤولون تفاصيل الحوافز، التي ستشمل الأفلام الروائية الحية أو المرسومة أو حلقات المسلسلات التلفزيونية التي تنفق ما لا يقل عن 40 مليون بيزو مكسيكي (2.3 مليون دولار) داخل البلاد، بالإضافة إلى الأفلام الوثائقية الطويلة والمسلسلات التي تنفق ما لا يقل عن 20 مليون بيزو (1.2 مليون دولار)، وعمليات الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية وما بعد الإنتاج التي تبلغ تكلفتها 5 ملايين بيزو (290 ألف دولار).
وسيكون هذا الدعم متاحًا للأفراد والكيانات القانونية المكسيكية، وكذلك للأفراد والجهات الأجنبية التي تمتلك منشأة دائمة في البلاد، أو التي تنفذ الإنتاج عبر كيان مكسيكي مقيم أو فرد مقيم.
وأكدت الرئيسة شاينباوم أن الهدف من البرنامج هو “مواكبة مستوى شعبنا ومواكبة الإبداع الاستثنائي الذي يمتلكه بلدنا”، مشيرة إلى أن المكسيكيين “شعب صامد ناضل دائمًا من أجل استقلاله وسيادته والدفاع عن حقوقه الثقافية”.
من جانبها، أوضحت سلمى حايك أن هذه الحوافز ستعزز السينما المكسيكية وتدعم الفخر الوطني من خلال قصص أصيلة وذات معنى. وقالت: “مع هذا الدعم، لا يوجد أي مقارنة. لا توجد دولة في العالم تمتلك تنوعًا بيئيًا وجمالًا طبيعيًا مثلما لدينا هنا. لا يوجد بلد يملك ما نملكه نحن”.
يأتي هذا الإعلان ضمن الجهود المكسيكية الأوسع لتطوير البنية التحتية للإنتاج السينمائي، في وقت يواصل فيه ترامب تهديد شركات هوليوود بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100٪ على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة. وقد اقترح ترامب هذه الرسوم مرارًا بحجة أن الحوافز والدعم الأجنبي يضر بصناعة السينما الأمريكية، إلا أنه لم يوضح بعد كيفية تطبيق مثل هذا النظام على أعمال غير مادية، في حين أثرت هذه التهديدات على هوليوود ومراكز الإنتاج العالمية، مع اقتراحات عديدة بأن تقدم الولايات المتحدة بدلاً من ذلك حوافز ضريبية اتحادية لإعادة الإنتاج إلى الداخل.
سينفيليا

