الرئيسيةالسينما العالميةفيلم Iron Lung لمخرجه مارك بليبر يكسر الحواجز ويحقق نجاحًا هائلاً

فيلم Iron Lung لمخرجه مارك بليبر يكسر الحواجز ويحقق نجاحًا هائلاً

فيلم Iron Lung مارك بليبر

يمكن لمارك بليبر أن ينام هادئًا بعد النجاح الكبير لفيلمه Iron Lung، العمل المرعب الذي كتب له السيناريو وأخرجه وشارك في بطولته ووزعه بنفسه، وحقق أكثر من 17 مليون دولار في شباك التذاكر الأمريكي خلال عطلة عرضه الأولى، ليحتل المرتبة الثانية مباشرة بعد فيلم Send Help لسم رايمي.

الإنجاز أصبح أكثر إثارة للإعجاب بالنظر إلى أن بليبر، الاسم الحقيقي مارك فيشباخ، كان قد قابل العديد من شركات الإنتاج والتوزيع للحصول على عرض للفيلم في دور السينما، لكنه واجه رفضًا متكررًا، وتلقى بعض السخرية من قِبل مسؤولين شككوا في نجاح المشروع. ومع ذلك، أثبت بليبر نفسه، حيث عُرض الفيلم على أكثر من 4 آلاف شاشة حول العالم بعد حملة جماهيرية حشدت دور العرض الكبرى لدعمه، وتمت إدارة الحجز من قبل بيل وسام هيرتينغ من Centurion Film Service. الفيلم، الذي تدور أحداثه حول سجين مضطر لإدارة غواصة في محيط من الدماء على سطح قمر، تجاوزت ميزانيته الإنتاجية 3 ملايين دولار وحقق أكثر من 20 مليون دولار عالميًا، مع حصول بليبر على نصف الإيرادات العالمية.

وفي حديثه مع ذا هوليوود ريبورتر، أبدى المخرج سعادته وامتنانه لجمهوره دون أي شعور بالمرارة تجاه الشركات التي رفضت المشروع، مشيرًا إلى أن الهدف الأكبر كان تغيير النظرة النمطية حول صانعي المحتوى على يوتيوب الذين يتحولون إلى السينما. وأوضح أن نجاح الفيلم يعزز الاعتراف بإمكانات هؤلاء المبدعين ويكسر الحواجز التقليدية أمامهم.

وأكّد بليبر أن العمل على Iron Lung كان تحديًا كبيرًا على الصعيدين الفني والبدني، خاصة مع تصويره داخل مجموعة مغلقة بالكامل، واستخدام كميات قياسية من الدم الاصطناعي، حيث بلغت حوالي 80 ألف جالون، محققًا بذلك رقماً قياسياً مقارنة بأي فيلم آخر. واعتبر أن هذه التجربة كانت بمثابة “أطروحته السينمائية” التي دمجت مهاراته كافة.

ورغم نجاحه المستقل، أشار بليبر إلى أنه لم يُغلق الأبواب أمام التعاون مع استوديوهات مستقبلية، لكنه يفضل الحفاظ على السيطرة الكاملة على أعماله. وأكد أنه سيواصل التمثيل، لكنه ينجذب أكثر للعمل خلف الكاميرا وإدارة مراحل ما بعد الإنتاج، مؤكداً أن مشروعه القادم قد يكون فيلمًا أصليًا جديدًا أو اقتباسًا من ألعاب أو نصوص سردية أخرى، لكنه يخطط دائمًا لإنتاج أعمال تحافظ على رؤيته الإبداعية ومستوى الجودة الذي يطمح إليه.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *