شهد عام 2025 سلسلة من التطورات المثيرة في هوليوود، بعضها يُصنف كخيبات أمل كبيرة بالنسبة لعالم صناعة الترفيه، دون أن تكون بالضرورة ذات تأثير مباشر على الجمهور خارج الصناعة. ففي عام شهد العديد من المآسي الإنسانية حول لوس أنجلوس، بدءًا من حرائق يناير وصولاً إلى مداهمات وكالة الهجرة العشوائية وتسريحات العمال المتكررة، يمكن اعتبار هذه الأحداث مجرد صعوبات صناعية على طيف يتراوح بين الكارثة والانزعاج البسيط.
كان من المتوقع أن تشهد هوليوود عودة قوية للأفلام الدرامية الموجهة للكبار، المدعومة من الاستوديوهات وبطولة نجوم بارزين، مثل فيلم سوني “رحلة جريئة وجميلة” مع مارجو روبي وكولين فاريل، و”The Smashing Machine” من إنتاج A24 مع دواين جونسون، و”Springsteen: Deliver Me From Nowhere” من إنتاج 20th Century مع جيريمي ألين وايت، وفيلم “Christy” من إنتاج Black Bear مع سيدني سويني. لكن هذه الأفلام جميعها واجهت نفس المصير في شباك التذاكر، حيث فشلت تجاريًا، ما أثار شكوكًا حول مستقبل هذا النوع من الأفلام.
في نفس الوقت، أثارت شخصية الذكاء الاصطناعي التمثيلية Tilly Norwood، التي قدمتها الهولندية إيلين فان دير فيلدن، جدلاً واسعًا، خاصة بعد إعلان تمثيلها من قبل وكالة كبيرة، مما أغضب الممثلين حول العالم وأصبح رمزًا للقلق المتزايد بشأن الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما.
على صعيد البث الرياضي، شهد عشاق المصارعة تغييرات مكلفة مع تفكك خدمة WWE Network، حيث أصبحت المحتويات موزعة بين Peacock وNetflix وESPN، ما رفع تكلفة متابعة الأحداث إلى أكثر من 50 دولارًا شهريًا، مقارنة بخدمة شبكية مستقلة سابقًا.
وفي عالم المنصات الرقمية، بدا أن المنافسة بين HBO وNetflix قد انتهت لصالح الأخيرة بعد استحواذها على استوديوهات Warner Bros، ما أثار مخاوف بشأن مستقبل العلامة التجارية HBO في مجال المسلسلات المرموقة.
أما محبي الألعاب الإلكترونية، فقد تواصلت الإحباطات مع التأجيلات المتكررة لإصدار Grand Theft Auto VI، مع تحديد تاريخ الإصدار الحالي في 19 نوفمبر 2026، بعد عدة تأجيلات خلال السنة.
واستمرت الأعمال التلفزيونية التي تعتمد على العنف والجريمة الحقيقية في الهيمنة على المشهد، مثل “Monster: The Ed Gein Story” و”All’s Fair” من إنتاج رايان ميرفي، مع ردود فعل متباينة بين الجماهير والنقاد.
كما أثارت بعض صيحات الموضة الجريئة، مثل إطلالات Bianca Censori وسيدني سويني، جدلاً حول ما إذا كانت تمثل تحرر المرأة أم مجرد استعراض لجذب الانتباه.
في مجال الرياضة والسياسة، أثارت الجوائز والقرارات المثيرة للجدل، مثل منح دونالد ترامب “جائزة السلام” من FIFA، استياء وسخرية واسعة.
وبين الخلافات القضائية بين المشاهير مثل بليك لايفلي وجاستن بالدوني، وعودة أعمال كبار صناع السينما مثل جيمس إل بروكس بفيلم “Ella McCay”، تواصلت مشاهد الإحباط الفني، فيما استمرت الاستثمارات المبالغ فيها في أفلام خالية من الروح مثل “The Electric State”.
وأخيرًا، حاول بعض النجوم مثل فيل روزنثال إطلاق مشاريع ودية للجمهور، مثل مطعمه في Larchmont Village، لكنها سرعان ما تحولت إلى وجهة للنجوم والمشاهير، ما أعاق الوصول للجمهور العادي.
سينفيليا

