الرئيسيةالسينما العالميةالجولة النهائية للأوسكار: تغييرات جديدة وحملات مكثفة قبل إعلان الفائزين

الجولة النهائية للأوسكار: تغييرات جديدة وحملات مكثفة قبل إعلان الفائزين

الأوسكار 2026

بدأت الجولة النهائية للتصويت على جوائز الأوسكار صباح اليوم. ويلاحظ أعضاء أكاديمية فنون وعلوم السينما، وعددهم 11,000 عضو، أن شكل البطاقة التصويتية هذا العام جاء مختلفاً عن السنوات السابقة.

من أبرز التغييرات إدخال فئة جديدة هي “أفضل اختيار فريق تمثيل”، لتصبح بذلك عدد الفئات 24. وقد أبدى بعض الأعضاء الذين ليسوا من فرع مديري التمثيل رغبتهم في الحصول على إرشادات أكثر لتقييم المرشحين، سواء لتحديد أفضل طاقم تمثيلي متكامل، أو أكثر المرشحين إثارة للاكتشاف، أو أكثر التوظيفات غير التقليدية التي أثبتت نجاحها.

كما تم تغيير طريقة عرض المرشحين في جميع الفئات، بحيث تظهر أسماء الأفراد المؤهلين للفوز شخصياً، وليس فقط أسماء الأفلام المرشحة، وهو ما قد يعزز فرص بعض المرشحين المعروفين والمحبوبين مثل جاك فيسك في تصميم الإنتاج، وشيلا نيفينز في الأفلام الوثائقية القصيرة، وديان وارن في الأغاني الأصلية، وحتى فيلم “مسلح بكاميرا فقط: حياة ووفاة برنت رينو” بفضل ظهور شقيق الضحية في القائمة.

وفي تطور آخر، أصبح التصويت مرتبطاً بمشاهدة جميع المرشحين في الفئة قبل الإدلاء بالصوت، مع إمكانية التحقق من المشاهدة عبر منصة الأكاديمية للبث الداخلي للأعضاء. ورغم ذلك، يبقى كثير من الأعضاء قادرين على التصويت دون الالتزام الكامل، حيث يمكنهم الإقرار بمشاهدتهم الأفلام خارج المنصة.

على صعيد الحملات الترويجية، يسعى المرشحون لدفع فرصهم لأقصى حد. فقد استأجرت منصة نتفليكس مساحة عرض في ويستوود وحوّلتها إلى معرض فني لمدة 48 ساعة، تعرض من خلاله لقطات من فيلم “أحلام القطار” لتسليط الضوء على عمل المصور السينمائي المرشح لأفضل تصوير، أدولفو فيلوسو، بحضور عدد من أعضاء الأكاديمية، بما في ذلك النجم البرازيلي واغنر مورّا.

كما شهدت عطلتا الأسبوعين الماضيتين العديد من الجوائز المساندة للأوسكار. ففي 15 فبراير، منحت جوائز Spirit للفيلم “أحلام القطار” جوائز أفضل فيلم ومخرج وتصوير، وفازت روز بيرن بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “لو كان لدي أرجل لضربتك”، كما فاز فيلم “العميل السري” بجائزة أفضل فيلم دولي، وفاز فيلم “الجيران المثاليون” بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير.

وفي 22 فبراير، أقيمت جوائز BAFTA، والتي سيطرت عليها تحالفات الأصوات الأوروبية، مفضلة فيلم “معركة بعد أخرى”، الذي نال ست جوائز شملت أفضل فيلم، مخرج (بول توماس أندرسون)، ممثل مساعد (شون بن)، وسيناريو مقتبس. ومع ذلك، لم تحدد هذه الجوائز الفائزين في ثلاث فئات تمثيلية رئيسية، إذ فاز روبرت أرامايو عن فيلم “أقسم” على تيموثي شالاميه عن “مارتي سوبريم”، رغم أن أرامايو ليس مؤهلاً للأوسكار هذا الموسم.

حتى الآن، تبدو بعض الفئات شبه محسومة، مثل أفضل مخرج لفيلم “معركة بعد أخرى”، أفضل ممثلة لفيلم “هامنت” وجيسي باكلي، وأفضل أغنية أصلية لأغنية “غولدن” من فيلم “KPop Demon Hunters”. أما بقية الفئات البالغ عددها 21، بما فيها أفضل فيلم، وأفضل ممثل وممثلة، وأفضل فيلم دولي ووثائقي، فلا تزال نتائجها مفتوحة على احتمالات عدة.

ويستعد حفل جوائز Producers Guild يوم السبت، الذي يستخدم التصويت التفضيلي لتحديد الفائز، يليه حفل جوائز الممثلين يوم الأحد، وهو ما يعطي مؤشراً محدوداً حول المنافسة هذا العام، خصوصاً مع تجاهل لجنة الترشيحات لبعض الأداءات غير الإنجليزية.

وتجدر الإشارة إلى أن توقعات النقاد، مثل سكوت، لا تعكس تفضيلاتهم الشخصية، بل تهدف إلى تقدير ما سيصوت له أعضاء الأكاديمية استناداً إلى مشاهدة الأفلام، تحليل الحملات، متابعة تفاعل الناخبين، ودراسة الإحصاءات والتاريخ ذي الصلة.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *