يمثل افتتاح فيلم Scream 7 هذا الأسبوع مناسبة مميزة لصناعة السينما، حيث يتوقع أن يحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر.
تقدّر شركات الإنتاج، من بينها Spyglass وParamount، أن يحقق الفيلم إيرادات تتراوح بين 40 و45 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ما قد يجعله أفضل افتتاح لهذا العام حتى الآن، متفوقًا على فيلم Scream VI الذي انطلق في مارس 2023 بإيرادات بلغت 44.4 مليون دولار قبل احتساب التضخم. كما يسعى الفيلم لتحقيق إطلاق عالمي بقيمة 60 مليون دولار.
يعود في هذا الجزء نيف كامبل لتجسيد شخصية سيدني، بعد غيابها عن الجزء السادس بسبب خلاف على الأجر، وهي الممثلة التي ظهرت في كل أجزاء السلسلة السابقة. كما يتولى كيفن ويليامسون، كاتب سيناريو الأجزاء الأصلية، مهمة الإخراج، لتقديم الجزء السابع الذي تتقاطع أحداثه مع عودة سيدني إلى مسقط رأسها برفقة ابنتها تاتوم، الاسم نفسه لشخصية روز ماكغوان في النسخة الأصلية من عام 1996، والتي قُتلت على يد القاتل الغامض.
ركزت الإعلانات التشويقية على مواجهة سيدني وابنتها لهذا القاتل، مع دروس تقدمها الأم لابنتها حول كيفية النجاة، في حين أكدت حملة عرض إعلان خلال مباراة السوبر بول أهمية السلسلة بالنسبة لشركة Paramount. بالإضافة إلى كامبل، تعود كورتني كوكس أيضًا لتجسيد دور الصحفية جيل ويذيرز.
انتجت شركة Spyglass الفيلم بالكامل، بينما تكفلت Paramount بتمويل نصف ميزانية الفيلم التي بلغت 45 مليون دولار. ويأتي الجزء السابع مزودًا بميزة خاصة، حيث يُعرض لأول مرة بصيغة IMAX، إلى جانب جميع صيغ العرض الفاخرة الأخرى، في خطوة نادرة لأفلام الرعب التي عادة لا تحظى بالعرض الكامل في هذه الصيغ.
بدأت سلسلة Scream في عام 1996 بإخراج الراحل ويس كرافن، وقدمت ثلاثة أجزاء مشهورة بسخرية ذكية من أنماط أفلام الرعب التقليدية. في عام 2022، أعاد فريق Radio Silence ابتكار السلسلة مع الجزء الخامس، بمشاركة كامبل وكوكس وديفيد أركيت، قبل أن يحطم Scream VI أرقام الإيرادات في 2023، محققًا 108.4 مليون دولار محليًا و166.6 مليون دولار عالميًا.
في حين أن عودة كامبل تشكل لحظة مرتقبة للجماهير، لن يعود نجمان من أفلام التجديد: ميليسا باريرا بعد فصلها بسبب منشوراتها حول الحرب بين إسرائيل وحماس، وجينا أورتيغا التي انسحبت من الفيلم طواعية. كما غادر كريستوفر لاندون مهمة الإخراج بعد ردود فعل جماهيرية قوية على فصل باريرا، رغم أنه لم يكن المسؤول عن القرار.
ومن النجوم الأصليين الذين يعودون: ديفيد أركيت في دور ديوي رايلي، مكتملًا مع كامبل وكوكس مثلث الإرث، وماثيو ليارد، أحد القتلة الأصليين لغوست فيس، بدور ستو ماتشر، بالإضافة إلى سكوت فولي بدور رومان بريدجر من Scream 3. كما يشارك الشقيقان تشاد وميندي، في أداء ماسون جودينغ وجاسمين سافوي براون، في أحداث الجزء السابع.
أما النجوم الجدد في السلسلة فيشملون: إيزابيل ماي، ميشيل راندولف، جول ماكيل، آنا كامب، ماكنّا غريس، إيثان إمبري، مارك كونسولوس، جيمي تاترو، سيليست أوكونور، آسا جيرمان وسام رشنر.
سينفيليا

