جاءت الصور الفائزة في جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي هذا العام لتقدّم مشهدا بصريا استثنائيا، تتقاطع فيه تدرجات اللون مع ثراء الملمس وديناميكية الحركة، في احتفاء واضح بقوة الصورة وقدرتها على أسر العين والخيال. وفي دورتها التاسعة عشرة، عكست الأعمال المختارة تنوّعا لافتا في الأساليب والموضوعات، مؤكدة المكانة العالمية للمسابقة بوصفها واحدة من أبرز منصات التصوير الفوتوغرافي المعاصر.
واختارت لجنة التحكيم، التي ضمّت روبي ريس-شيريدان، مساعدة أمين التصوير في المعرض الوطني للصور في بريطانيا، مجموعة من الصور الملتقطة خلال العام الماضي، توزعت على عشر فئات شملت الهندسة المعمارية، والإبداع، والمناظر الطبيعية، وأسلوب الحياة، والحركة، والعالم الطبيعي والحياة البرية، والأشياء، والبورتريه، وتصوير الشارع، والسفر.
وأوضح منظمو الجائزة أن تقييم المشاركات تم على أساس كل صورة على حدة، مع التركيز على قدرتها على إثارة الفضول، وتحفيز المخيلة، والكشف عن حكاية أوسع تتجاوز الإطار المرئي. وقد استقطبت المسابقة هذا العام أكثر من 430 ألف مشاركة قادمة من أكثر من 200 دولة، في مؤشر واضح على اتساع رقعتها الدولية وتزايد حضورها في المشهد الفوتوغرافي العالمي.
ومن المقرر الإعلان عن الفائز بلقب «المصور المفتوح للعام» في 16 أبريل خلال حفل رسمي يقام في لندن، حيث سينال الفائز جائزة مالية بقيمة 4 آلاف يورو، إضافة إلى مجموعة من معدات التصوير المقدمة من شركة سوني.
كما ستُعرض مجموعة مختارة من الصور الفائزة وتلك التي وصلت إلى القوائم القصيرة ضمن معرض خاص يقام في سومرست هاوس خلال الفترة الممتدة من 17 أبريل إلى 4 ماي 2026، قبل أن تنطلق الأعمال في جولة عالمية تشمل عددا من المدن، مانحة الجمهور في مختلف أنحاء العالم فرصة لاكتشاف هذه التجارب البصرية عن قرب.
سينفيليا

