الرئيسيةالسينما العالميةعائلة بريجيت باردو تكشف سبب وفاتها عن عمر 91 عامًا

عائلة بريجيت باردو تكشف سبب وفاتها عن عمر 91 عامًا

وفاة بريجيت باردو

كشفت عائلة الفنانة الفرنسية العالمية بريجيت باردو عن سبب وفاتها، بعد رحيلها في أواخر شهر دجنبر عن عمر ناهز 91 عامًا، داخل منزلها بجنوب فرنسا، لتنهي بذلك مسيرة استثنائية صنعت خلالها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ السينما والثقافة الأوروبية.

وقال زوجها، برنارد دورمال، في تصريح لمجلة باريس ماتش، إن باردو توفيت متأثرة بمرض السرطان، بعد خضوعها لعمليتين جراحيتين، مؤكّدًا أنها ظلت بكامل وعيها حتى اللحظات الأخيرة، ومهتمة على نحو خاص بمصير الحيوانات، القضية التي كرّست لها جزءًا كبيرًا من حياتها بعد اعتزال الفن.

وأقيمت مراسم تشييع الراحلة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، في جنازة خاصة بمدينة سان تروبيه، التي ارتبط اسمها بها لعقود طويلة. وحرصت السلطات المحلية على إتاحة متابعة المراسم عبر شاشات عملاقة نُصبت في ميناء المدينة وساحتين عموميتين، تمكينًا للسكان ومحبيها من إلقاء النظرة الأخيرة على أيقونة طبعت ذاكرة المكان.

وكانت باردو تصف سان تروبيه دائمًا بكونها ملجأها الآمن من صخب الشهرة العالمية التي جعلت اسمها حاضرًا في بيوت العالم خلال أوج تألقها. وفي هذا السياق، أكدت بلدية المدينة أن بريجيت باردو ستظل مرتبطة إلى الأبد بتاريخ سان تروبيه، باعتبارها واحدة من أبرز سفرائها وأكثرهم تأثيرًا، لما تركته من بصمة إنسانية وفنية وشخصية آسرة.

وعاشت باردو منذ عقود في فيلتها المطلة على البحر المتوسط، حيث اختارت العزلة النسبية بعد اعتزالها السينما سنة 1973، وهي في التاسعة والثلاثين من عمرها، عقب مسيرة فنية دولية شاركت خلالها في أكثر من عشرين فيلمًا، جعلت منها أيقونة للشاشة في ستينيات القرن الماضي، وواحدة من أكثر النساء تصويرًا في العالم.

وبعد انسحابها من العمل الفني، برزت بريجيت باردو كناشطة شرسة في مجال حقوق الحيوان، وأسست مؤسسة تحمل اسمها، كرّست جهودها للدفاع عن الحيوانات وحمايتها، وهو النشاط الذي ظل حاضرًا بقوة في حياتها العامة، إلى جانب مواقف سياسية مثيرة للجدل ارتبطت باليمين المتطرف.

ودُفنت باردو في ما يُعرف بـ”المقبرة البحرية”، المطلة على البحر المتوسط، حيث يرقد والداها أيضًا، وتُعد هذه المقبرة مثوى أخيرًا لعدد من الشخصيات الثقافية البارزة، من بينها المخرج روجر فاديم، زوجها الأول، الذي أخرج فيلمها الشهير “وخلق الله المرأة”، العمل الذي أطلق مسيرتها العالمية وجعل منها رمزًا سينمائيًا خالدًا.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *