في تطور لافت، أعلن الممثل الأمريكي ميكي رورك رفضه القاطع لحملة تبرعات أُطلقت، الأحد، لمساعدته على تسديد إيجار منزله المتأخر، وذلك رغم مواجهته خطر الإخلاء في ظل أزمة مالية خانقة يمر بها.
ويعيش رورك، البالغ من العمر 73 عامًا، واحدة من أصعب الفترات في مسيرته، بعدما تصدرت أزماته المالية والقانونية عناوين الأخبار مع مطلع عام 2026، في وقت بات فيه وضعه المعيشي غير مستقر بشكل متزايد.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الممثل مدين بما يقارب 60 ألف دولار كإيجار متراكم، بعدما تلقى في ديسمبر الماضي إشعارًا رسميًا يطالبه بإخلاء المنزل الذي يقيم فيه منذ مارس 2025، نتيجة عدم التزامه بسداد المستحقات المالية.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بادرت صديقته ليا-جويل جونز، التي عملت سابقًا كمساعدة لمديرة أعماله كيمبرلي هاينز، إلى إطلاق حملة إلكترونية لجمع التبرعات تحت عنوان “ساعدوا ميكي رورك على البقاء في منزله”، مستهدفة جمع 100 ألف دولار.
وورد في وصف الحملة أن الشهرة لا تشكّل ضمانًا ضد الأزمات، وأن الهدف الأساسي هو توفير الاستقرار النفسي والمعيشي لرورك خلال هذه المرحلة الصعبة، بما يمنحه مساحة للتعافي واستعادة توازنه.
غير أن نجم الثمانينيات، الذي نال ترشيحًا لجائزة الأوسكار عام 2009 عن أدائه في فيلم “The Wrestler”، سارع إلى إدانة المبادرة علنًا، واصفًا إياها بـ”المهينة”، ومؤكدًا رفضه تلقي أي دعم مالي من الجمهور.
وظهر رورك في مقطع مصور عبر حسابه على إنستغرام مرتديًا قبعة من القش وقميصًا ورديًا، بينما كان يحمل كلبه، ليؤكد أنه يمر بضائقة مالية فعلية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لن يطلب “قرشًا واحدًا” من الغرباء أو المعجبين.
وأضاف في منشور لاحق أن الاعتماد على التبرعات لا يتوافق مع كرامته الشخصية، حتى في أحلك الظروف، معتبرًا أن طلب المال من الجمهور ليس خيارًا مطروحًا بالنسبة له.
ومؤخرًا، أثار رورك قلق محبيه بعد ظهوره في صورة حديثة التقطت له في لوس أنجلوس، حيث بدا بملامح مرهقة ونحيل الجسد، وقد قام بحلاقة شعره بالكامل، ما فتح باب التكهنات حول وضعه الصحي والنفسي.
ولا يُخفي الممثل الأمريكي أن تراجع مسيرته الفنية يعود في جزء كبير منه إلى قراراته الشخصية وخلافاته المتكررة مع منتجي هوليوود، وهو ما انعكس سلبًا على حجم الأدوار المعروضة عليه خلال السنوات الأخيرة.
وتشير مصادر مقربة من رورك إلى أنه يعيش حاليًا حالة عدم استقرار مالي، معتمدًا على دخل محدود يوصف بأنه “من شيك إلى شيك”، في ظل غياب العروض السينمائية الكبرى التي اعتادها في ذروة نجوميته.
سينفيليا

