يمكن الجزم ان “خريبكة قلعة السينما الافريقية ” قد حققت خلال سنة 2025 اعلى رقم من حيث “الأنشطة السينمائية الغير ربحية “على المستوى الوطني والتي وصل عددها أكثر من 100عرض سينمائي في مختلف الفضاءات بالمدينة وبالعديد من المناسبات وبتنظيم من جمعيات ومهرجانات سينمائية ومن بينها برامج النادي السينمائي الذي نفرد له هذه التغطية ..
العناد والعشق السينمائي حافز الاستمرارية..
يستمر النادي السينمائي بخريبكة في الحفاظ على توجهه الثقافي على مدار السنوات، وخلال سنة 2025 تمكن منخرطو(ات) وعموم عشاق السينما من مشاهدة وتفكيك الخطاب السينمائي ضمن أجواء النادي السينمائي والفرجة الجماعية بمعدل عرضين سينمائيين كل شهر تنتمي ل: المغرب، إيران، مالي، المكسيك، تركيا، الهند، فرنسا. والتي ضمت العناوين التالية:
شريط “البحث”لهاز نافيوس من فرنسا، و”مرايا منكسرة” لعثمان سعدوني من المغرب،”عنكبوت مقدس” لعباس كيروستامي من إيران، “السراب” لأحمد البوعناني من المغرب، “لاجنيز/ سفر التكوين” للمالي عمر سيسوكو،”أموريس بيروس”اليخاندرو كونزاليس ايناريتو من المكسيك “سحب مايو”لنوري بيلجي جيلان من تركيا، “لويديك” لويس دو زوان من فرنسا “ليل لا يعرف شيئًا” بايل كاباديا من الهند، “ألف شهر”لفوزي بسعيد من المغرب “فراق” لعصام الشهبوني من المغرب “ثلاثية” اليخاندرو غونزاليس إناريثو من المكسيكي، “21 كرام” أليكخونرو كونزاليس من أمريكي ، “بابل” أليخاندرو غونزاليز إيناريتو من المكسيك…. الخ
14 نشاطا سينمائيا خاص جوهريا للمنخرطين وعموم الجمهور، بالإضافة الى فقرة “منتصف الليل” في إطار الدورة 25 لمهرجان خريبكة للسينما الافريقية بخريبكة ضمن فقرة “البطاقة البيضاء الخاصة بالجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب”، وفقرة النادي السينمائي في إطار “الجامعة السينمائية المنظمة بمدينة مكناس”، ورشة النادي السينمائي بالجامعة السينمائية بمكناس دورة 14/2025،
حيث قدم “خالد بنرشيد” من النادي السينمائي بخريبكة. فيلم “الرصيف” وهو إشارة إلى رصيف أحد المطارات من اخراج “كريس ماركر”.
2– نشر الثقافة السينمائية بخريبكة ورهان الصمود..
كل هذه الأنشطة السينمائية إذا ما قمنا بمقارنتها مع العديد من المهرجانات السينمائية المقامة بالعديد من المدن والتي تحصل على مال لجنة الدعم السينمائي للمركز السينمائي المغربي دون ان نتحدث عن القيمة السينمائية والابعاد والرهانات.. الخ
هل يمكن ان يحصل مثل هذا البرنامج الخاص “بالنادي السينمائي” الذي ظل وفيا لرهانات توجه ثقافي المتسم “بالولع السينمائي / سينيفيلي” لا يحصل على دعم من هذه الأخيرة؟ ولماذا صمد (ت) هذه التجربة المتفردة بالمغرب؟!.
ثلاث عبد العزيز

