الرئيسيةالسينما العالميةرحيل جيمي بلانكس.. مخرج رعب صنع كلاسيكيات لا تُنسى

رحيل جيمي بلانكس.. مخرج رعب صنع كلاسيكيات لا تُنسى

جيمي بلانكس

توفي المخرج الأسترالي جيمي بلانكس، أحد أبرز مخرجي أفلام الرعب من نهاية التسعينيات وبداية الألفية، عن عمر ناهز 54 عاماً، في خبر صادم لمحبي هذا النوع السينمائي حول العالم.

وأكدت عائلته في بيان نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه توفي بشكل مفاجئ يوم 20 مارس داخل منزله في مدينة ملبورن، رغم معاناته من بعض المشاكل الصحية في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن رحيله جاء في وقت كان يستعد فيه لإخراج عمل سينمائي جديد، إلى جانب استمراره في دعم صناع الأفلام وتطوير مشاريعه الخاصة.

ووصف البيان الراحل بأنه كان يتمتع بموهبة كبيرة وإنسانية عالية وروح سخية، إلى جانب شغف لا محدود بالفن وبمن حوله، مؤكداً أن قلبه الكبير هو ما خذله في النهاية. كما عبّر أفراد عائلته عن تخيلهم له في مكان أفضل، وهو يتحدث بحماس عن أفلام الرعب والموسيقى مع من سبقوه، داعين إلى تكريمه بمشاهدة أحد أعماله أو متابعة الفيلم الذي ألهمه مسيرته السينمائية The Fog للمخرج جون كاربنتر.

وُلد جيمي بلانكس في 29 نونبر 1971، وبدأ مشواره في مجال الإخراج من خلال دراسة السينما في مدرسة سوينبورن للسينما، قبل أن يخوض تجربة الأفلام القصيرة، ليحقق انطلاقته الكبرى بفيلم الرعب Urban Legend عام 1998، الذي حقق نجاحاً عالمياً كبيراً بإيرادات بلغت نحو 72 مليون دولار، وشارك في بطولته عدد من النجوم مثل جارد ليتو وريبيكا غيهارت وأليسيا ويت وروبرت إنجلوند، ليصبح لاحقاً من الأعمال التي حظيت بمكانة “كلاسيك” لدى عشاق الرعب.

كما أخرج بلانكس فيلم Valentine عام 2001، والذي جمع نخبة من النجوم مثل دينيس ريتشاردز وديفيد بوريناز وكاثرين هيغل، ويدور حول قاتل يرتدي قناع “كيوبيد” ويطارد مجموعة من الأصدقاء قبل عيد الحب، في حبكة جمعت بين الرعب والإثارة.

واستمر بلانكس في مسيرته كمخرج ومؤلف موسيقي، حيث قدم أعمالاً متعددة من بينها Crawlspace وNeedle وCrush وNature’s Grave، وغيرها من الأعمال التي عززت حضوره في عالم أفلام الرعب.

وفي فبراير الماضي، احتفل بلانكس بالذكرى الخامسة والعشرين لفيلم “فالنتاين”، معبّراً عن امتنانه لجمهوره الذي واصل دعم الفيلم على مدى سنوات، مؤكداً أن بقاء العمل حيّاً هو بفضل محبة المشاهدين وتفاعلهم المستمر.

وخلف الراحل زوجته سيمون بلانكس وابنه أوليفر ووالديه وإخوته، تاركاً وراءه إرثاً فنياً في عالم الرعب سيظل حاضراً في ذاكرة السينما.

سينفيليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *