الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  إصدارات سينمائية    
باكورة إصدارات الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب
"مفتاح نظرية السينما (200 مصطلح)"


تزامنا مع انعقاد الدورة السادسة للجامعة الصيفية للسينما والسمعي البصري بالمحمدية من4 إلى7شتنبر 2014 . وبدعم من وزارة الاتصال ،وضعت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب بين يدي القراء باكورة إصداراتها كلبنة أولى في مشروع طموح أخذت على عاتقها إخراجه إلى حيز الوجود كثمرة لسنوات من العمل في الحقل السينمائي المغربي ومن الإشعاع الثقافي السينمائي ببلادنا لأزيد من أربعة عقود والإسهام في تنمية ملكة النقد والإبداع لدى ثلة من السينيفيليين أصبحت اليوم تنهض بمهام متعددة في الحقل السينمائي تدبيرا و تأليفا وإخراجا ونقدا وتنشيطا ... وبعد أن كانت سباقة لإصدار مجلات سينمائية منها دراسات سينمائية التي توقف إصدارها عند العدد الثالث عشر،والتي لعبت وقتها دورا رياديا في الانتقال من النقد الشفهي إلى مواكبة الخطاب السينمائي ومساءلته كتابيا لسنوات مساهمة بذلك في دعم مشروع سينما وطنية تعكس هويتنا الثقافية المتنوعة والمنفتحة. ...
إن إصدار كتاب « مفتاح نظرية السينما ( 200 مصطلح ) » من طرف ثلاثة أطر من "جواسم " يعتبر فاتحة لهذا المشروع الذي يعكس التوجه الجديد للإطار و المرتكز على الجانب المعرفي والتكويني والذي بات من الضروري التسلح به في مجتمع صار يدعى بمجتمع المعرفة.
وفيمايلي تعريف بكتاب " مفتاح نظرية السينما " للمِؤلفين الفرنسين أندريه غارديه و جون بيساليل والذي تعاون على ترجمته للعربية النقاد نور الدين البوخصيبي وبوبكر الحيحي ومحمد عبد الفتاح حسان.
يتناول كتاب « مفتاح نظرية السينما (200 مصطلح) »، لأندري كاردي و جون بيساليل، بالتعريف مائتي مصطلح أساس من مصطلحات نظرية السينما. وهي مصطلحات مستمدة من حقول معرفية متنوعة مجاورة للسينما كاللسانيات وتحليل الخطاب و السرديات والتحليل النفسي و السيميائيات على وجه الخصوص. وقد تحكم في وضع تعريفات هذه المصطلحات وعي حاد بالإشكاليات المرافقة لعمل من هذا النوع، لا من حيث ما يتطلبه ذلك من صرامة منهجية أو ما يقتضيه من وضوح مفاهيمي واقتصاد اصطلاحي. فضلا عن مراعاة البعد التواصلي والبيداغوجي من خلال استحضار دائب للمتلقي، لكن من دون سقوط في الاختزال والتبسيط أو تكريس للوهم. كل ذلك كان يؤطره وعي عميق بحدود هذا العمل النظرية منها والعملية. وقد وفر المؤلفان لهذا الكتاب كل أسباب الولوج السريع والناجع إلى مداخل المصطلحات المعرفة تيسيرا للاستعمال الأمثل لهذا المعجم والإفادة من التعريفات الموضوعة لمصطلحاته، من خلال وضع شبكة وصل اصطلاحية وإشارات بيبليوغرافية أساسية وتقنيات ترقيمية أخرى .
إنه كتاب موجه لكل الباحثين في الحقل السينمائي، و للنقاد، ولرواد الأندية السينمائية . كما أنه موجه للأساتذة و الطلبة و للجمهور العريض.بل إنه مرجع لا غنى عنه لكل من يهتم من قريب أو بعيد بالنظرية السينمائية .

سينفيليا  (19-09-2014)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION