الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
المهرجان الدولي السابع لفيلم الطالب بالدار البيضاء يكرم عبد الإله عاجل والراحل حميد بنمسعود

  ملصق المهرجان الدولي السابع لفيلم الطالب بالدار البيضاء   

تنطلق يوم الأربعاء المقبل، فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي لفيلم الطالب، بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة أزيد من عشر بلدان عربية وأجنبية، على مدى أربعة أيام.
وستعرف هذه التظاهرة الدولية التي تنظمها جمعية (فنون ومهن)، تحت شعار"أنا هو الآخر"، في حفل الافتتاح تكريم كل من الأكاديمية المصرية غادة محمد سعيد حسين جبارة، عميدة المعهد العالي للسينما، أكاديمية الفنون بالجيزة، والممثل والمخرج المغربي عبد الإله عاجل.
كما سيتم خلال حفل الافتتاح، الذي سيقام بسينما( ابي سي) عرض شريطين، الاول بعنوان " لا هنا لا لهيه " للمخرج المغربي رشيد بوتونس تكريما للفنان الراحل حميدو بن مسعود، والثاني بعنوان "الخاوة" لمخرجه يوسف بريطل.
وستقام هذه التظاهرة التي تعقد بدعم من المركز السينمائي المغربي، وعدد من الشركاء، بمعهد سرفانثس، والمعهد الفرنسي، فضلا عن المدرسة العليا للفنون الجميلة، وسينما(ابي سي)، فضلا عن معهد (اش بي) للفن والاعلام. كما تشهد تباري العديد من الافلام الدولية للظفر باحد جوائز المهرجان، وارفعها الجائزة الكبرى، ومن ضمنها أفلام تكريك، واخرى وثائقية وروائية وتجريبية وكليبات فيديو.
كما تشهد الدورة التي ستعرف تنظيم لقائين مفتوحين مع المخرج السينمائي لحسن زينون، والأكاديمية المصرية غادة محمد سعيد حسين جبارة، عرض أفلام البانوراما بشراكة مع مهرجان هنري لونغلوا، وتنظيم محترفين الاول، حول تقنيات التحريك من تنشيط يونس موصلح وعبد القادر بهلول، والثاني حول إنجاز فيلم وثائقي حول موضوع"أنا هو الآخر " بتنسيق مع جامعة(اش اف جي) ببرلين، اضافة الى حلقة دراسية من تنشيط فانسون جيلو ، منتج أفلام تحريك ، بروكسيل.

سينفيليا  (05-05-2014)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION