الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الدورة السادسة للخيمة السينمائية بالعونات تحت شعار "السينما و الشباب القروي"

  ملصق الدورة السادسة للخيمة السينمائية بالعونات   

تنظم جمعية الجعفرية للإنماء القروي في الفترة من 07 إلى 10 ماي 2014 بالعونات ،إقليم سيدي بنور، الدورة السادسة للخيمة السينمائية تحت شعار " السينما و الشباب القروي" و يتضمن برنامج دورة هذه السنة تنظيم عروض أفلام مغربية طويلة و قصيرة  عبر القافلة السينمائية  و أوراش تكوينية بدار الشباب العونات وبثانوية دكالة،  و لقاءات مع مخرجين سينمائيين و أساتذة  و ممثلين.
  و تتميز هذه الدورة بتنظيم الدورة الاولى  لمسابقة  سيناريو افلام الهواة ، و تصوير فيلم تربوي قصير للنادي السينمائي بثانوية دكالة، و عرض فيلم الافتتاح " ايادي خشنة " للمخرج محمد العسلي بدار الشباب بسيدي بنور ، وعرض الفيلمين الطويلين " اندرومان" للمخرج العلوي محارزي/ و "الطريق الى كابول" للمخرج إبراهيم  الشكيري  بمركز العونات.
  و تهدف الجمعية من وراء الخيمة السينمائية نشر الثقافة السينمائية داخل الوسط القروي، و خلق فضاء للتبادل و الحوار و تقاسم الأفكار في المجال السمعي البصري، و تقديم نسخة في مستوى تطلعات عشاق السينما بالمنطقة و ضيوف التظاهرة، كما تتوخى هذه الدورة أن تكون حدثا إبداعيا و فنيا لتكوين المواهب الشابة و تشجيعهم على الإنتاج و المشاركة في الملتقيات السينمائية.

سينفيليا  (30-04-2014)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION